وعن الشهادة ..لنا حديث الشهيد مجد الدين ..مسيرة وجهاد

بقلم /عفاف محمد

مجد الدين عبدالله احمد المؤيد
شاب في مقتبل العمر 20 عام أب لطفلة واحدة.

ترعرع في بيئة ملتزمة متمسكة بأهداب الدين وعلومه محب لآل البيت الكرام .

نشأ في محيط يعشق الجهاد في سبيل اللهسبقه اخوه للشهادة في نجران عام 2015 قبل بدء العدوان الغاشم على ارض الحكمة والإيمان.

لنا واياكم مع
⭐ مجد الدين المؤيد ⭐وقفة في واحة الشهادة الواحة التي يفوح عبقها رياحين وعطوراً شذية .

فهنا وعبر أسطر متواضعة وفي مقام هذا الشهيد البار واياكم نلتقي ..لنستقىي من منبع ينساب طهراً ويتدفق مكارماً .

هذا البشر الملائكي بأخلاقه وشمائله الأصيلة التي نبتت في بيئة صعدية محفوفة بالقيم والمبادئ والشيم الرفيعة.

مجد الدين عرفه الجميع بوجه طلق، بشوش المحيا، كان العبد المؤمن الكيس الفطن و الإبن البار بوالديه والمهذب الخلوق ، والجار العزيز الكريم ، والصديق الصادق والنصوح، احبه الجميع لصفاته ،
كانت أخلاقه وصفاته العالية هي من خولته لأن يكون بين الصديقين وأن يمنحه جل علاه وسام آلهي ..

منذ ان بدأ العدوان السافر إنطلق مجاهداً مدافعاً في سبيل الله بعد أن تحركت الغيرة اليعربية في دمائه وثارت ثائرته وهو يرى المجازر والظلم الذي أجحف به وبالشعب اليمني التحالف النتن.
لم يقر لمجد الدين قراراً وهو يرى اهله وبني جلدته يقتلون، ووطنه تستباح حرماته؛ تنقل من جبهة لجبهة أسداً مغواراً لا يهاب العدى، وانما في صدره ثورة تتأجج ضد الطغيان؛ فأخذ سلاحه الشخصي وبداخله سلاح الإيمان ونكل بالعدو بكل ما آتاه الله من عزم وإصرار على ان ينتقم ممن عاثوا في أرضه تدميراً، حصاراً وفساداً.

أنطلق في سبيل الله منذ بداية العدوان، فشارك في عدة جبهات منها نجران وعسير وعملية نصر من الله والبنيان المرصوص وفي مارب إلئ ان استشهد في سبيل الله وابتغاء مرضاته .

وفي شهر مارس شهر دخول العدوان للعام السابع ارتقى مجد الدين شهيداً بتاريخ 2021/3/9م في معركة مأرب المعركة الفاصلة بيننا وبين العدو والتي منها حتما سيتجلى النصر الآلهي الموعود على أيدي رجاله الميامين الصادقين الصالحين ..
واستحق مجد الدين هذا الوسام الآلهي الرفيع الذي لطالما تمناه كي يكون بجوار الأنبياء والصديقين. وهكذا ارتقى لحياة النعيم حيث المستقر الأبدي والذي يليق به وبأخلاقه والتزامه وايمانه المتين بالله .

سلام عليك يا مجد الدين وهنيئاً لك هذا الفوز العظيم .وقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن مقام الشهداء وقد أخترت هذه الآية عن مقام الشهداء :
{وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} (الحديد-19)

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ