بقلم القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضورابطة علماء اليمن
مسؤول الحقوق والحريات في متلقى الكتاب العرب والاحرار.
أيها المرتزقة والخونة والعملاء وتجار الحروب
افيقوا من سبات نوم غفلتكم
واعلموا علم اليقين بانكم في ضلالة وبعد كبير عن الحق وان قضيتكم التي تقاتلوا من اجلها هي قضية باطلة لكونها قضية من يشتري ضمايركم وذممكم ويتاجر بجماجمكم وجماجم فلذات اكبادكم بما يخدم اعداء وطنكم وان نهاية عملكم هو الخزي والعار والخسران المبين.
نعم ايها المرتزقة والخونة والعملا وتجار الحروب اعلموا علم اليقين بأن قتلاكم في النار وشهداءنا في الجنة
وأن هنالك فرق كبير في المقارنة بين قتلاكم وشهداءنا نختصر ذلك في الاتي .
— قتلاكم يتم ترك جثثهم في العراء تاكلها السباع والطيور الجارحة
او يدفنوا حيث يقتلون في مقابر جماعية لاتعرف قبورهم ولاتزار من اقاربهم .
ولايتم تشييع جثامينهم او تقام المجابرة والعزاء لدى اسرهم واول شيئ يتم مصادرة اسلحتهم ومقتنياتهم وتقطع مرتباتهم الشهرية وينتهي ذكرهم لأنهم كانوا سلعة رخيصة تم بيعها من قبل تجار الحروب لأعداء الوطن.
اما شهداءنا في الجيش واللجان الشعبية والمسيرة القرءانية فيتم اخذ جثامينهم وتجهز توابيت ومواكب تشييعهم وتسير امامهم وخلفهم ميئات الاطقم والسيارات التي تحمل اكبر القيادات والعلماء والمشايخ والعقال والوجهاء والاعيان ويتم الصلاة عليهم في جامع الشعب ويتم الاعلان الرسمي عبر الاذاعة والتلفزيون بنباء استشهادهم ويتم استقبالهم من قبل اهلهم وذويهم واسرهم بالزوامل والاهازيج والزغاريد والفرح والبهجة والسرور والتفاخر من قبل أباءهم وامهاتهم بانهم قدموا فلذات اكبادهم شهداء قربانا في سبيل الله والدفاع عن الوطن
ويتم تلصيق وتعليق الصور المجسمات لهم في جميع الاماكن العامه والطرقات والشوارع وتكتب اسماءهم وتواريخ استشهادهم
ويتم تسليم اسلحتهم ومقتنياتهم الشخصية ومرتباتهم الشهرية الى اسرهم .
ويكون لاولادهم حق الاقدمية في القبول لدى المدارس العامه والكليات العسكرية والجامعات الحكومية ويتم تدريسهم وتطبيب مرضاهم على حساب الحكومة.
وفي كل عام يتم تجديد صورهم وتوزيعها وتلصيقها وتعليقها في جميع الاماكن العامه وكتابة اسماءهم وتاريخ استشهادهم تحتها
ويتم زيارة اسرهم من قبل كبار القيادات العلياء وتكريمهم ومواساتهم ورفع معنوياتهم وتفقد احوالهم وهذا اكبر دليل مادي وبرهان قطعي على اثبات تكريم الشهداء الذين واجهوا اعداء الوطن بمايليق بصمودهم وثباتهم وتضحياتهم .
اليس في ذلك عبرة لمن يعتبر ودرس قاسي لمن يدفعون بأبناءهم وفلذات اكبادهم الى محارق الموت في خدمة قوى العدوان الامريكي البريطاني السعودي الاماراتي والدفاع عن حدود السعودية مقابل الفتات من الأموال المدنسة التي لاتغني ولاتسمن من جوع .
اكتفي بذلك والله الموفق
بتاريخ 2021/12/22
ارجوا تعميم هذا المنشور للجميع من اجل مصلحة اليمن بارك الله فيكم .

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.