مليون زينب في بلادي

أميرة السلطان

كانت المرأة وما زالت وستظل صاحبة الدور الفاعل والكبير بل وعامل مهم من عوامل النصر أو الهزيمة في أي معركة .

وهذا ما وعاه أعداء الشعب اليمني جيدا فسعى جاهدا لكي يجعل من المرأة اليمنية مجرد وسيلة لكي يربح حربه العدوانية
فحاول كثيرا من خلال الحرب الناعمة أن يبعدها عن قضايا أمتها وحرف البوصلة إلى أشياء ليس لها قيمة.
هذا ما خطط له فظن أنه الرابح الأكبر في هذه الحرب.

ولكن عندما بدأت هذه الحرب الظالمة أصيب بصدمة كبيرة لم يكن يتوقعها يوما.

فهاهي الأم اليمنية تستقبل ابنها المسجى بين يديها بالزغاريد وأكاليل الورود وهي من تطلق الرصاص في الجو مرحبة قائلة: “حيا يا ولي الله”
وتلك أم أخرى تتلقى خبر استشهاد ولدها من هو أحب إليها من الروح والفؤاد قائلة “الحمد لله الله يرضى عليك يا سلطان مثل ما قلبي راضي عليك”
وأم قدمت من الأبناء أربعة وترى نفسها أنها ما زالت مقصرة مع الله!!!
زوجة تربي أبناء الشهيد على حب الجهاد والأستشهاد.
ابنة ترى أن والدها قد أكرمها أعظم كرامة حين منحها لقب ابنة شهيد معاهدة أباها أن تواصل مشواره رافعة الرأس.

أخت لشهيد جعلت من استشهاد سندها من بعد الله في هذه الحياة نقطة تحول في حياتها فسعت جاهدة أن تكون القدوة والنموذج لغيرها كونها تنتمي لشهيد عظيم بذل روحه ودمه.

تلك هي المرأة في بلادي، تلك هي المرأة اليمنية من جعلت من زينب عليها السلام مدرسة لها تنهل منها معاني الصبر والصمود والرفعة والإباء.
تلك هي أم الشهيد وابنته وأخته وزوجته وقريبته من بنت من حزنها والامها سورا منيعا في وجه دول العدوان الغاشم فكانت عصية قوية أربكت العالم بأكمله.
تلك هي زينب بلادي من سطرت أعظم الملاحم في هذه الحرب فاستحقت أن تكون أيقونة النصر الخالد وعنوانا للسمو.

من سيسجل التاريخ مواقفها في أنصع صفحاته وسيحتار كاتب تلك المواقف من أين يبدأ وكيف ينتهي.
سيعجز وأنا على ثقة من ذلك عن أنتقاء كلمات تليق بعظمتها وبجميل ما صنعت.

فإلى كل امرأة قدمت وبذلت وضحت وصبرت وصمدت وتعالت على الجراحات كوني على ثقة أننا بكِ نفخر وبكِ نشرف وبكِ نعتز فأنتي لنا فخر ولأمتنا ثروة قومية.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ