*”الشهداء بوابة النصر”*

   *بدرة الرميمة*

صنّاع المجد في الحياه كثيرين جداً، فمنهم من يُقدم قوتة الى المعارك بشراسه، ومنهم من يُقدم عِلمه وفكره بتخطيطٍ للإقتحام، ولكن يبقى النصر بدماءِ الأطهار، يبقى الإنتصار له بوابة لا يمكن لنا أن ندخل اليه إلا من خلال الشهداء؛ هكذا هي المعارك حربٌ على حرب ولكن دماء الشهداء تروي الأرض ليطلع لنا شجرة العزة وثمرة النصر.

الشهداء قدموا أرواحهم من واقع المسؤولية التي حملوها ومن واقع قول الله {رجالٌ صدقوا ماعهدوا الله عليه}، تحركوا وهم يعلمون إن دمائهم ستروي أرض قاحله بظلمِ الطغاة.

عرف الشهداء أن أرواحهم غاليه ولن يبذلوها إلا بشي غال وثمن عال وهي الجنة، علموا أنهم يكْسبون الجنة ويفتحون النصر للبقية فكان منهم إلا أنهم إندفعوا فحررو واستبسلوا واستشهدوا.

عرفوا الله فأحبهم واختارهم وكرّمهم في الآخرهِ ورفعهم بنّصرِ لاتباعهم؛ فتركوا لنا بوابة النصر وحلقوا الى السماء، تركونا ونحن سنظل ثابتون على نهجهم حتى يختارنا الله بينهم شهداء وتكون دمائنا سيلٌ تجرف عروش الظالمين.

فنحن في هذه الذكرى نجدد ولائنا واتّباعنا واقتدائنا وثباتنا وصمودنا على نهجِ هولاء العظماء، وإننا لأُسرهم الدرع الواقي والحافظ وسنكون أوفياء لدمائهم مازال فينا عرقٌ ينبض.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ