إخلاص_عبود.
تسقط في نفس الجبهة دمائنا ودمائهم،وشتان مابينهما ،فدمائهم تسقطُ الأرض فتفسد مكانها،فلا ينبت مكانها لا شجر ولاخظره، و ودماء شهدائنا ترتفع إلى السماء ولاتعود،ولا تسقط قطرة في مكانها إلا وتتحول إلى جنة يخرج منها شرار خلق الله وتأمن من كل مخرب ومفسد،وتكون ارضاً حرة ومتحررة وآمنة.
الشهداء هم أكثر الناس إنسانية،وأكثر خلق الله رحمة وطيبة ،هم مثلنا كانوا يملكون عائلات يحبونهم،لهم أولاد وزوجات وآباء وأمهات،لم يتركوهم كراهية لهم بل حباً لهم ،ودفاعاً عنا وعنهم ،لم يذهبوا إلى الجبهات لأنهم قد كرهوا حياتهم،بل حفاظاً على حياتكم.
لأولئك الذين سقطوا في العمالة والخيانة،أقول لهم:هل تنعمون بالخير والسعادة؟هل تنعمون بالأمن والأمان والحرية؟هل تمتلكون القوة والعزة والشجاعة؟هل تحسون بالأمان؟ام أنكم قابعون في قعر المهانة والمذلة والهوان،وحياتكم ظاعت مابين مجلس وبلدة ونفاق ورياء ، وحياة خراب وذرية تائهة منحلة.
لن تكونوا أكثر من صور ترفعها دول العدوان في زحام النفاق الدولي أو عندما تنتهي ترمي بها لتدوسها الأقدام،ولستم أكثر من بضاعة بائرة تُرمى من دولة إلى أخرى،ليرى الشعب اليمني مهانتها ،وليرى الشعب اليمني كيف تكون عاقبة الإرتزاق والخيانة،ولتكونوا قصص يرويها التاريخ ،كما روى من قبلكم من مرتزقة وخونة وكيف كانت نهاياتهم هم ومن سار على طريقهم.