صبرا ايها اليمنيون

أمة الصبور فراص الحيمي

أن مع العسريسرا

وأن النصر لقريب باذن الله
فنحن مستهدفون من قبل العدو
ونحن اصحاب حق،وهم على باطل وسيحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون
سننتصر باذن الله فالنصر حليف المؤمنون
(كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله)
سيتم النصر قريب باذن الله
بصبرنابصمودنا بتوكلنا على الله
فقد،زاد بغيهم وزاد جبروتهم وطغيانهم على،بلادنا اليمن!
والنصرحليفنا باذن الله
لقد تمادئ العدو وتجبر وزاد في طغيانه ،على اليمن أرض وإنسان، من قبل قوى الشر والشيطان، على رأسهم السعودية وأذنابها الامارات وقطر، وبمساندة لوجستية وعسكرية ومخابراتية، أمريكية أوروبية وإسرائيلية، وباﻹستعانة بلفيف من المرتزقة وشذاذ اﻷفاق، من البﻻك ووتر والجنجويد، ومن عمﻻء ومرتزقة الداخل، ممن باعوا وطنهم وأرضهم لقرن الشيطان وأمريكا ..

لقد تمادئ العدو مذ بدأت عاصفة القتل والتخريب، عدوان بربري لم يسبق له مثيل في التاريخ، من حيث الحجم والقوة واﻹمكانيات، والدعم اللامحدود من المجتمع الدولي المنافق، عدوان ظالم وجبان قتلوا الأطفال والنساء، فرضوا حصار خانق على اليمنيين جواً وبراً وبحراً، قطعوا كلما يتصل بالحاله الإنسانيه من دواء وغذاء، صادروا مرتبات الموظفين، فرضوا سياسيه التجويع لكافة أبناء الشعب اليمني ..

لقد أستخدم العدوان كافة أنواع الإسلحة المحرمة دوليا، وارتكبوا كثيرمن المجاز البشعة، متمعنين ومتفننين، بقتلهم للأبرياء بدون وجه حق، ولم يتوقفوا عن تكرار محاولاتهم المستميتة، في الحسم العسكري، ومع كل محاولة يقومون بها، يبدأون بإرتكاب مجزرة بحق المدنيين العزل، ثم ينهوها بمجزرة ثانية، دون أن يعنيهم حسابات الأشلاء والدماء التي تسيل ..

سنصمد ولواستمر
العدوان الهمجي يرقص على ركام اوجاعنا، وجعلوا من الشرعية الكاذبة للمجرم هادي وزبانيته، فرصة تاريخية لشرعنة قتلهم لليمنيين، وفرصة ذهبية ﻹحتﻻل منابع النفط والغاز، والجزر والموانئ اليمنية، قصفوا البنية التحتية، شبكات الإتصالات، طرقات وجسور، مدارس وجامعات، مستشفيات ومصانع، مزارع وصاﻻت، مياه وكهرباء، حتى المساجد قصفوها، قتلوا وجرحوا مئات اﻷﻻف من النساء واﻷطفال، شردوا المﻻيين من قراهم ومدنهم ..

اليمن مازالت صامده ومستمرة في عطائها، رغم مافيهما من دموع ووجع ومعاناة، ﻻ بترول وﻻ كهرباء، ﻻ دواء ﻻ مرتبات، إﻻ إنه من رحم هذه المعاناة، يولد الفجر والنصر، وستحكي لهم قطرات الدماء، التي سفكت من المواطنين والجيش واﻷمن واللجان، بأنها سفكت لتطهير وتحرير الأرض اليمنية، من المعتدي البغيض ..
في هذه الحرب، أثبت اليمانيون للعالم صمودهم اﻹسطوري، وأفشلوا التحالف اﻹجرامي، من تحقيق أهدافه، رغم مافعلوا بارضنا وبنا، إلا أن السماء فوقنا واسعه وكبيره، علمتنا كيف ننتصر، لتلك الأشلاء، وعلمتنا كيف ننهض من تحت الركام، علمتنا كيف نجعل من دمائنا، وقوداً في جبهات الكرامة والصمود، وعلمتنا أن نرفع رؤوسنا عاليا، فوق الغمام لاننا خلقنا احرار، و قوم اولوا قوة وبأس شديد ..

سبعة أعوام بالتمام والكمال، أصبح الحق يعلو ولايعلو عليه ، بعد أن أصبح من كل بيت في اليمن شهيد،

وبعد معاناة طويلة سشرق الامل بازغا بنصرمؤزر باذن الله

وسيهلك الله الظالمون بقوته

اللهم اهلك الظالمين وانصرنا عليهم واجعلهم عبرة لجميع خلقك وجعلهم آية ولاترفع لهم رآية وامكربهم وسلط عليهم سيف انتقامك يارب العالمين

أمة الصبور فراص الحيمي

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ