إستهدافُ الأسرى عِبرةٌ للعملاء.

إبتهال محمد أبوطالب.

العدوانُ الأمريكي الإسرائيلي السعودي الإماراتي عنوانه التولي الشيطاني،قصفه
قصفٌ لا واعٍ و استهدافه إستهدافٌ همجيّ لبلدٍ أرعب العدو بإيمانه وأفشل الخطط بحكمته وفضح السياسات القذرة بحنكته،وأعلم العالم
بقوته المستمدة من قوة الله،وأعلن البراءة من أعداء الله والتولي لأولياء الله.

ولأنّ الخيانة والغدر بمعناهما الواسع هما المنطلق للعدوان فهو لذلك يستهدف الأسرى في مقر الأمن المركزي بصنعاء،أسرى كانوا له الجنود المطيعين والعملاء السائرين وفقًا لتعليماته يميناً أو شمالاً أنّى شاء وكيفما أراد،كانوا له الاتباع والأدوات، فهل من متعظٍ وهل من واعٍ؟

إنّ إستهداف الأسرى عبرةٌ للعملاء الذين مازالوا بقيادة العدوان،ليعلم كلّ عميل وكلّ مُرتزِق أن ما آل إليه الأسرى في مقر الأمن المركزي سيصير له وإن تعددت النهايات فالخيانة والغدر شعاران من أجلّ الشعارات عند عُبّاد الدولارات و أصحاب الحسرات في شتى المواقع والجبهات.

إنها رسالة نبعثها لكل عميل ولكل مرتزق بالعودة إلى صف أصحاب الولاء والوفاء والانفلات من صف أولي الخيانة والغدر والغباء،رسالة نبعثها بأنكم عند العدوان دُمى وإن لم تنهضوا من سُباتكم فستستمر ذاك بالتمثيل عليكم متظاهرًا لكم بالوفاء،و يدبّرُ من خلفكم لكم ألوان الخيانةِ والغدر والعداء.

وكفى بالقرآن ناهيًا و مُحذرًا بتولي أعدائه في قوله تعالى:( یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡض وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ).

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ