نوال عبدالله.
{ولاتحسبنّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عندربهم يرزقون} وعدٌ إلهي لمن صدق وجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الحق ونصرة دينه نصرة المستضعفين ، إنطلقَ مجاهدينا الأشاوس مجاهدون في سبيله لا يخافون في الله لومة لائم.
سطرَ الشهداء أروع البطولات ضربوا أسمى المبادئ والقيم على ساحات الجهاد باعوا جماجمهم وأرواحهم فداءً للأرض لتعيش أرض اليمن شامخة حرة أبية،
إنطلقَ أبطالنا المُجاهدين لساحات الجهاد بعد أن تثقفوا بثقافة قرآنية فعرفوا معنى الجهاد، ومعنى الشهادة ، فتخرجوا مُحصنيّن بوعي وبصيرة وحكمة ويقين إن وعد الله حق{ ولينصرن الله من ينصره}.
رافضين أي غازي أو محتل أن يُدنس شبر من أرض السعيدة فصمدوا صمود الجبال الرواسي جاهدوا بأموالهم وأنفسهم فكانت قطرات دمائهم الطاهرة تُسقي الأرض وتطهر ترابها من دنس وحقد الحاقدين.
إن الحديث عن شهدائنا يطول حيث تعجز جوارحنا عن وصف تلك القيم والتضحيات الفدائية التي سطروها في ميادين الجهاد لنقف عاجزين عن التحدث عن تلك المواقف البطولة العظيمة ، بعد أن ضحوا وجاهدوا نالوا ماتمنوه الشهادة والعزة والرفعة لتصبح أرض اليمن جنةٌ خضراء مزينةٌ بروضات الشهداء والطيور البيضاء تطوف فوق القبور والروائح الزكية تنبثق ملئ الأرض تركوا لنا شهدائنا كلمات مازالت صداها تتردد على مسامعنا، ابتسامات تحدثني قائلة لاتحزنوا فنحنُ أحياء عند ربنا نُرزق.
فهنيئاً لكم تلك المكانة الأبدية الخالدة هنئياً لكم ذلك الفوز العظيم والدرجة الرفيعة في الدُنيا والأخرة.