وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم

ابتسام أحمد.

وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم آية تلفت الانتباه وتأكد عظمة الشهادة في سبيل الله
الشهادة في سبيل الله وسام شرف عظيم لا يناله إلا من أخلص البيع وسعى بالعمل وبادر واستبسل.

لماذا نرى الكثير ممن يذهبون الجبهات ويشاركون في العديد من الفتوحات لا كنهم لم يستشهدوا لأنهم إما لأن الله سيكتب النصر على أيديهم ولن يكون إلا بهم أو لأن وعد الله حق ولن يخلفه حين قال وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم.

انا لا أقلل من شأن أولئك الابطال المجاهدين العظماء ولكنها حقيقة يجب أن يعرفها الجميع،
أن الشهادة ليست كما يظن البعض أنه سينالها بمجرد خروجه من بيته وحمله للسلاح لا الشهادة هبه عظيمة من الله سبحانه وتعالى وخاصة من خواص أولياء الله من يبذلون الجهد العظيم كي يفوزون بها.

لماذا ليس إلا أصحاب الحظ العظيم هم من ينالوا وسام الشهادة لأن طريق الشهادة هو الطريق المؤدي إلى جنة الله والنعيم الأبدي الذي لن يناله إلا أولئك الصادقون في ايمانهم المخلصون في أعمالهم من بذلو لله أرواحهم واعتلت راية الإسلام بدمائهم الزكية.

لأن أعظم ماوعد الله به اوليائه هي الجنة كان لابد أن لا ينالها إلا أصحاب الحظ العظيم وهم الشهداء العظماء.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ