أيهما أحسن التحرك مع الدولة الإسلامية الإيرانية التي تشكل الخطر والتهديد على المشروع الصهيوني.
أوالتحرك مع المشروع
الصهيوني الإمريكي الذي يحارب الإسلام ويحتل المقدسات
الواقع اليوم يتحدثون عن الإسلام وعن الدين وعن الحق وعن الباطل فاليوم ظهور قوتين متصارعتين وفيها تظهر صراع بين الحق وباطل.
صراع بين مشروع إسلامي ومشروع تكفيري.
وبين صراع فيها يامؤمن صريح يامنافق صريح لقد ظهر الحق وظهر الباطل.
اليوم نحن في زمن مايسمى إسلامي في العلن والظاهر وبفكر صهيوني وحماية إمريكية صهيونية تحت عناوين كاذبة لحماية الإسلام من الخطر الإسلامي عجبنآ لهذا الدين ولهذا الإسلام الذي جعل الامة اليوم تتحرك مع العدو الحقيقي للإسلام المتصهين الإمريكي
لقد كشفت الحقائق اليوم في زمن جعلت الدول العربية أو ماتسمى العبرية بإسم العروبة وبإسم أسلامهم المزيف والكاذب وهم بعيدين عن الإسلام المحمدي وتحت الحماية الصهيونية الإمريكية
ولكن اليوم أصبحت تلك الدويلات يسعون الى محاربة الإسلام الحقيقي يسعون في خدمة المشروع الصهيوني الإمريكي.
لكن اليوم الله سبحانه وتعالى كشف أقنعتهم وظهر حقيقتهم أمام شعوب الإمة الإسلامية.
اليوم أصبحت تلك الدويلات يتسابقون في التطبيع والتحالف مع العدو الحقيقي لهذا الأمة الإسلامية نعم اليوم تلك الدويلات التي كانت تتكلم بإسم الدين والإسلام يعلنون ويتحالفون مع المشروع الصهيوني والأمريكي في محاربة الإسلام وفي إحتلال المقدسات الدينية والسيطرة عليها لخدمة الصهيونيه الأمريكية من أجل إيقاف التمدد والمشروع الإيرانية الإسلامية الذي يشكل الخطر الأساسي للعدو الصهيوني الإمريكي الحقيقي على الإمة الإسلامية.!!
إيران الإسلامية أصبحت اليوم هي من تتدافع عن الدين الإسلامي. إيران الإسلامية اليوم أصبحت هي من تتكلم وتتدافع عن المقدسات الدينية من الخطر الصهيوني. اليوم الدولة الإيرانية الإسلامية تمثل القوة الضاربة التي جعلت العدو الصهيوني الأمريكي في قلق وفي رعب وفي خوف دائم.
اليوم الدولة الإسلامية الإيرانية أفشلت أطماع المشروع الصهيوني الأمريكي الذي أصبح في السيطرة على ثروات الدول الإسلامية ويسعون في إحتلال الدول الاسلامية من حمايتهم من المشروع والخطر الإيرانية في المنطقة الإمة الإسلامية. اليوم الدولة الإسلامية الإيرانية أثبتت قوتها في السعى بحماية الدين الإسلامي من الخطر الصهيوني الإمريكي لقد أصبحت إيران دولة عظمأ رغم الحظروالحصار العالمي عليها ولكن أصبحت دولة تمتلك قوة عسكرية كبيرة ضاربة من أجل حماية نفسها من الخطر الصهيوني الإمريكي وحماية الدين والإسلام.!! لقد أصبحت اليوم الدولة الإسلامية الإيرانية هي الداعمة للحركات الجهادية الإسلامية المقاومة في فلسطين من أجل الدفاع عن القدس الشريف.
الدولة الإسلامية الإيرانية هي الدولة الوحيدة وقفت الى جانب الشعب السوري وتحالفت مع الجيش السوري ضد الجماعات الإرهابية المدعومة صهيونية أمريكية. الدولة الإسلامية الإيرانية هي الدولة التي تقف وتدعم محور المقاومة الجهادية في جنوب لبنان بقيادت حزب الله الذي يلقن وأفشل مشروع العدو الصهيوني الإمريكي وأطماعه في السيطرة والإحتلال على الشعب اللبناني.!! الدولة الإسلامية الإيرانية هي اليوم من تقف بصوت الحق وبصوت الحرية والكرامة مع مظلومية الشعب اليمني الذي تحالف علية أكبر تحالف بقيادة السعودي الأمريكي والإمريكي الصهيوني.!! فاليوم أخي المسلم أخي المؤمن أذا أنت تقول مسلم أوتتدعي الدين الإسلامي الصادق على ماذا يجب أن تتحرك مع المسار الذي يدافع عن الدين وعلى الإسلام المحمدي الحقيقي والداعم الإساسي مع الحركات الجهادي الإسلامية لحماية المقدسات الدينية والإسلامية.
أذا كنت تتدعي الدين والإسلام يجب أن تقف مع الدولة الإسلامية الإيرانية التي تفشل وتشكل الخطر الحقيقي على المشروع الصهيوني الإمريكي التي تسيطر وتتحكم في ثروات شعوب الإمة الإسلامية بحجة محاربة المشروع والتمدد الإيرانية في المنطقة.!!
أيهما أفضل وأحسن أخي المؤمن المسلم تقف مع الحق وفي صف الحق مع المشروع الإسلامي الذي تقودة الدولة الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن الدين والاسلام وحماية المقدسات الدينية من تلك الخطر الصهيوني الإمريكي. إم تقف وتكون في صف الباطل مع المنافق بإسم الدين والإسلام الذي تقودة دويلات النفاق واهم تحت مظلة وحماية الصهيوني الإمريكي…الخ
بقلم المجاهد أبوعمارالعصيمي
عبدالله حزام محمد ناصر.
كاتب _ سياسي.
وعضو ملتقى كتاب العرب الأحرار لدول محور المقاومة.
وعضو المجلس الإستشاري للحملة الدولية لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي.