قـف مكـانـك يـا معـتوه يـا هــــرمُ فـلست نـداً لهـذا الشعـب يـا قــــزمُ
ولست أهــلاً لهذي الحـرب انت بهـا من غـيـر شك بعــون الـلَّــه منهزمُ
تخوض حــربـاً ولـم تـلـزم مبـادئهـا بـل لم تراعي بهـا الاخلاق يـا عـدمُ
الحــرب كــرٌّ وفــرٌّ فـي مــواجهــــةٍ الحـرب ضربٌ بهـا الاخلاق تُحترمُ
من يقتــل الناس غـدرا في سُبــاتهُمُ فـذاك وغـدٌ وكلب أجـــربٌ هـــــرمُ
العـذر مني لكلبٍ كنتُ واصفــــه في مثـل شخصك إنَّ الكلب محتـرمُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يـا أحمق الفكــر يا سلمـان لـو تـرنـا نــاراً ستلقى وشعـبــاً ملؤه نـقــــمُ
إنَّــا رجــالٌ أشــداء ستعــرفـهـــــم عـنـد التــلاقي إذا ما كنت تعـتـــزمُ
فـينـا ستلقى رجــالاً لا يـزلـزلهـم خوفٌ ولكن أتــوا للنصر واقتحموا
في السلم إنَّــا كــرام في تعــامـلـنــــا في الحـرب إنَّـا أسودٌ حين نقـتحـمُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا أتـفــه النـاس في الـدنيـا واجـبنهم عـاديـت أُسـداً فـقـلِّي أيـن تعـتصمُ
لا عــاصـم اليوم من شعـبٍ أضــرَّ به ظلمٌ وبـغـيٌ ولـن يـنسى لـظـلـمكُـمُ
أرى لإبليس جـنـــدا أنت قـــائــدهــم إذ أنت أهــلٌ لهذا الشــأن دونـهُــمُ
أعلنت نصـراً عـلى الأطفـال مفتخراً فاليوم فخــرٌ وبـاقـي عـمركم نـــدمُ
من ظـنُّـوا أنَّـا سننسى ما يحــل بـنـا من اعـتـداء ومن قتـلٍ فقد وهـمـوا
لن تهنئـوا العـيش مادامت بنـادقـنـا تهدي هلاكاً لمن عاثوا ومن ظلموا
غـداً ستـبكـي على أطــلال مملـكــــةٍ تـغـدوا خـرابـا تُنادي أيـن حـزمكُمُ
عمَّــا نوينا سنمضي عـازمـون ولن نعــود إلَّا وتـــاج المُلـك مـنـثـلـــــمُ
عـواصـف الوهم لن تُـثـنـي عزائمنا والـلَّـه إنَّــا لـقـتــلانــا سـنـنـتـقــــمُ
ـ ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا ارض بلقيس لا السيسي سيرهبنا ولا الخلـيجي ولا أسيــاده الـعـجــمُ
لـو طــال فـينا حصــار الآثميـن فـلن يـروا خضوعا بنا كـلا وإن هجموا
عهـداً قطعـنــا بـأنّ الثـــأر نـــأخــذه من الأعــادي ولـن يـغـلى لـذاك دمُ
يا أرض بلقيس قـد أنجبت شــرذمـةً خـانـوا بك العهد وانحطت فعـالهـمُ
بـاعــوك بـالمــال للباغي وزمــرتـه ذاك الــزنيـم اللئيم العـاهــر الاَثـِــمُ
رأوا نســانـا وأطفـــال لنــا ذبـحــوا فلاح فـيهم سرور الفجـر وابتسموا
هم وابن هادي ثياب العار قد لبسوا حين استباحوا لعرض كان عرضهمُ
ربــاهُ إنَّــا بُــــراءٌ مـنهُــمُ فـهُـــمُ قـومٌ تربَّوا على الأحقاد ما انفطموا
لا خير فـيهم فـقـد بـاعـوا مبــادئهم لـذي عقــالٍ فـبئس البــائعـيـن هُــم
يـا خيـر دارٍ عـشقـنـــاهـا لعــزتهــا الـبـذل أنتِ وأنتِ الجــود والـكــــرمُ
أنتِ الحـنـــان وأنتِ الأُمُّ حــــاضنـةٌ شعـبــا كـريمـا بحبــل الله يـعـتـصـمُ
أنتِ القصيدة أنتِ لحــن أغـنيتي أنت الحبيبـة أنتِ الحب والهـيـمُ
أنتِ الســـلام لمن يهـوى وسـالمنـا وأنتِ قـبــرٌ لمن بـالشــرِّ قـد قدمـوا
حييتُ جيشــاً سبــاع الغــاب قـادتـه ضحوا لنحيـا بـأغـلى شيء عندهُـمُ
ســلام ربـي عـليهـم أينمـــا وطـئوا وحيث حلوا إلاهي كان عونهُمُ
ورحمـة الـلَّــه للشهـداء كـلهُـمُ جيشا لجانا ومن بالقصف قد ظُلِمُوا
يـا ربُّ صلي على طـه وعـترته والشعـب هذا وهذا الـقــائـد الـعـلـمُ
شاعر المسيرة
امين المداح