{ نهاية مردخاي }

الأستاذ / حميد الغزالي

سمعتوا قصة مردخاي
في سالف الزمان ؟!!
تروى على لسان المردخاي
لاخوانه البعران ، وبضعة الشياه والخرفان
في متحف الحيوان !!
يَحكي لهم فيها وصايا جِدَّهمْ
عن العمالهْ والولاءْ في حُكمهمْ
والسير في تلمودهمْ، ونهجهمْ للمردخاي سِيدهمْ
لاجل الإمارهْ تقتصرْ في نسْلهمْ!!
وزادهم وصيُهم وقال لهم:
لابد أنْ يتآمروا على الجيرانْ، ويقتلوا الإخوانْ !!
فأشعلوا النيرانْ، وهدّموا البنيانْ، وحرفوا القرآنْ
وورَّط البعرانْ !!!
٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠
فالمردخاي قد خانهمْ، وما نصحْ في وعظهمْ
لو كان صحيحْ يحبهم، فعلا لحذَّرْ جدَّهمْ
وقال لهم وصيّهمْ :
كما الزمان غدارْ ، بامثالك الأشرارْ
إن شفت هالأنصارْ سالمهمْ
وسلمهمْ أراضيهمْ وغادرهمْ
ترى واحذرْ بنادقهمْ، وتغرقْ في خنادقهمْ
فلا انت قدَّهمْ يَبني، ولا نسلكْ تحدّرْ من مصالبْهمْ
فدعهمْ بعدُ يامرداخْ يبنوا مجدهمْ فيهمْ
يعيدوا ما طمستم من أراضيهم، وغيرتم ملامحْهم
تراني بنصحكْ يَبْني من الأنصارْ في عصْمَاتْ لُحْمَتْهم
فلا التلمودْ يجدي في تفرقهم
ولا دينكْ يبعثرْ من مبادئهم
وكن كالعبد يستجدي على عتبات سيّدْهم
وَقِطٍ يرتعي فضلاتِ ما تلقي موائدْهم
لئن تزرعْ بذور الشرِّ لن تحصدْ مشاعرْهم
فأغناهم وأفقرهم صخورٌ في توحدْهم
ولن تقدرْ لِحَيدِ كبيرهم تغريه
فَحَيدُ القوم قُطْبٌ في مسيرتهم، ورمزٌ في هويتهم،
وحكمتهم تعزز حبل قوتهم !!!
فسالمهم وجاورهم تعش في طوق عزتهم
ولا تغزو مواطنْهم وتحرقْ في معاركْهم !!
٠٠٠٠٠ ٠٠٠٠٠. ٠٠٠٠٠٠. ٠٠٠٠٠٠
تعال اليوم يامرداخ تعرف أيش قصتهم :
قد احترقت مراديخك على أقدام جبهتهم
فبالأنصار قد سقطت عروش الملك يامرداخ
وأنتَ بهم سقطتَ إذاً على موجات صرختهم
على أيدي رجال الله قد صارت نهايتهم !!!!

هذي نهاية مردخاي كلب الزمان الجاي !!!
عاجبكم ؟!!!!!

٠٠٠٠٠٠٠٠٠. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الله أكبر
الموت لأمريكا
الموت لإسرائيل
اللعنة على اليهود
النصر للإسلام ٠

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ