✍🏻 أشواق مهدي دومان
و في بدء الكلام يحلو إفشاء السّلام فالسّلام ،
و أمّا الكلام فأوله لمطبّل مسؤول فاسد أقول :
لا تغلّف تطبيلك أيها المطبّل الماهر ؛
قلتُها كما و أتمنى في عامنا الجديد أن يرى المطبلون لحكومة الفاشلين النور و ألّا تعمى أبصارهم عن الفاسدين إلّا لو كانوا من شللهم فهذا شأن من يربط ” حماره جنب حمار المدبر ” ، و لهؤلاء : ” اللّه يعينكم على الطّلوع ، أمّا النزول فهو جعدلة ” ،،
كما و أتمنى زوال كل خائن .. عميل .. مرتزق .. يتكلم عن الشّرف و هو أحقر و أذلّ و أصغر و أقذر ، و أقول لهم :
قرب الصبح و هو موعدكم فانتظروا إنا منكم منتقمون ،،
و كما أتمنى على هذه الحكومة الفاسدة الفاشلة أن ( تستحي من هذا الشعب و من الجيش و اللجان الشعبية ، كما و أتمنى زجّ جميع المسؤولين الفاسدين في رحلات ترفيهية إلى جبهات البطولة لقياس رجولتهم و وطنيتهم، و لعلهم سيذكرون ( هناك ) أن أسمى الشهداء قال : ” إن مسح الغبار من على أحذية المجاهدين أشرف من مناصب الدنيا ” ،
فيا أيها الفاشلون و الفاسدون و الظالمون : شرّفوا أنفسكم بالجبهات ، و جرّبوا أن تمسحوا نعال المجاهدين ( هناك ) علّكم تتعلمون منهم معنى المسؤولية و النّزاهة و الإباء في هذه الحياة ، و علّكم تطهرون وسخ فسادكم و شلليتكم و محسوبياتكم و تراخيكم عن القيام بمسؤولياتكم ،
أيها الفاشلون : تطهّروا ثمّ عودوا ،
و كما أتمنى على هذه الروح أن تجدد ( و قد فعلت ) ولاءها و موالاتها للسيد القائد الرمز الأنموذج الإنساني الأسمى لقائد النصر العظيم في زمن هزائم الخانعين للمستكبرين ،
كما أتشرف له بالقول : روحي فداك سيّدي ، و دمتَ منتصرا ، يا قرّة عين المؤمنين، و ثبات الحق على الباطل و الباطلين ،،
كما و أتمنى النصر و التمكين و الحفظ لرجال اللّه فهم مضغة الحبّ و جندلة الباطل و زمجرة الحق و نفح الرجولة ،
أيها الأبطال : انتصروا ثمّ عودوا لنا سالمين .
و للعام الجديد : كن جميلا سعيدا ، كن رؤوفا رحيما ، كن حسنا في بدئك و الختام نراك أجمل العابرين ،،
و للجميع : كونوا كما يريدكم خالقكم فأنتم مخلوقاته و صناعته ، و تذكّروا أنكم حين تنزاحون أو تبتعدون ( و لو قليلا ) عن نهج رسمه لكم خالقكم فأنتم الهالكون و الخاسرون ، و لا أسف على من مال عن صراط الأتقياء المخلصين ،،
و أقول لنفسي : كوني مطمئنة و لا تكوني أمّارة بالسوء فتصبحي من النّادمين ،،
و نهاية : قد قلت و القول ينمو و يزهر و يثمر و القول تحيات للكرام ، و القول وئام و القول تحقيق مرام ،
و القول مسؤول و القول حق و تطليق للحرام ، و القول عفاف و نظام ، و القول سلام ؛ فأزكى سلام .