أماني عبدالخالق المهدي.
نختتم فعاليات الذكرى السنوية لـ الشهيد لهذا العام ونحن نزداد ثقة (ويقيينا) بتوفيق الله ونصره لمجاهدينا في مختلف الجبهات.
وماعملية السابع من ديسمبر وفجر الصحراء إلا شواهد حية على هذا النصر الكبير الذي حققه رجال الله.
لقد كانت السبعة الأعوام التي مررنا بها (زاخرة) بتأييد ونصر من الله في الجبهات، حيث قدم مجاهدونا الأشاوس أروع صور البطولات فقاموا بصناعة الطائرات المسيرة وتطوير الصواريخ البالستية في ظروف حرجة جداً وحصار مطبق على اليمن بفعل (تحالف العدوان السعودي الأمريكي) ومع ذلك لم يفلح هذا الحصار والعدوان في ثني اليمنيين الاحرار عن قضيتهم ,فكان لهذه الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة والأسلحة المصنعة بكل أنواعها دورها العظيم في المعركة, (حيث) مثلت توازن ردع لم يكن للعدو بحسبان, رغم أنه كان قد إطمئن قبل وأعلن التدمير الكامل للصواريخ الباليستية اليمنية حسب زعمه في الأيام الأولى للعدوان.
هذه الانتصارات العظيمة التي سطرها المجاهدون بحيث لم يستطع العدوان تحقيق أي تقدم على الأرض طيلة سبع سنوات من الحرب ما كان لها أن تتحقق لولا تضحيات الشهداء, بفضل أرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية, التي سفكت وسالت على تراب أرض يمن الإيمان لتروي فينا العزة والكرامة وتجعل من أرواحهم وأنفسهم العظيمة مشكاة للعطاء الإيماني ، ومعراجاً للنصر اليماني العظيم .
فمن حق شهدائنا الأبرار ومن الواجب علينا الوفاء لتضحياتهم وتخليدهم ببيان بطولاتهم, وكما أنهم أحياء عند ربهم يرزقون, فينبغي علينا كذلك أن يكونوا أحياء بيننا وأن يكونوا القدوة لهذا الجيل في الجهاد والعطاء والتضحية.