قادري عبدالله عبدالرحمن صروان
إن مايقدم عليه هذا العدوان الكوني الجبان من ضربات جوية على المدن والقرى اليمنية والسواحل باتت ظاهرة واضحة المعالم لشعبنا وللعالم عن كل مايحمله هذا العدوان من أحقاد جديدة قديمة.
لقد افرط العدوان الجائر و المستبد بكل تهور وتجبر ليصب حقده الدفين وكبريائه وتجبره على شعبنامتأملا إلى تحقيق أنتصارات لكنه لم يتمكن من تحقيق اهدافه بفضل صمود وبسالة اليمنيين الذين مرغوا انوف الغزاة المعتدين من كانوا يعتقدون انهم سيقتلعون ويمحون شعبا وبلدا عريقا من الوجود.
أيها الحاقدون مازال شعبنآ عزيزا شامخا بحضارته وأصالته فعمر هذا الشعب يبلغ ملايين السنين ، لقد خضنا حروبآ وقهرنا مستعمرآ جر اذيال الهزيمة .. مازالت قبورهم شاهدة عليهم بذالك على مستوى .. لقدهزمنا الكثيرمن الغزاة والطامعين وأل سعود يعلمون علم اليقين بذلك عندماهزمهم اليمنيون في حروبهم الماضية مع اليمن ونكل بهم اليمنيون أسوأ تنكيل
وها هم يجربون حظهم من جديد ث في حربهم على اليمن يعتقدون بأن اليمن هي تلك الحثالات التي اشتروها بقليل من المال المدنس لكنهم واهمون فاليمنيون هم صناع المجد وهم من اخترق التأريخ من أوسع أبوابه في ماضيه وفي حاضره وهم أصحاب البأس الشديد الذين ذكرهم أعز من قائل في محكم كتابه العزيز “نحن ألو قوة وألو بأس شديد”، وهاهم أحفاداليمنين اليوم يجرعون العدوان السعودي ومرتزقته أشدا لهزائم .
سبع سنوات مضت وهذا العدوان الكوني والهمجي الجبان يسعى من خلالها لتمزيق شعبناوالإستيلاء على ثرواته وجزره وموانئه لكن ذلك لم ولن يتحقق لهم وليعلموا جيدا بأننا سوف نقاتلهم جيلا بعدجيل إلى أن تقوم الساعة وقدقاله الكم سيدي قائد المسيرة القرآنية كونوعلى ثقة أيها البراميل بأن شعب اليمن عصيآعلى الإنكسار ومن جاء اليمن غازيآ قبر فيها وقدأعذرمن أنذر (والعاقبة للمتقين)

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.