حصاركم لن يركعنا

إيناس عباس حميد الدين

هانحنُ في العام السابع من العدوان الصهيوأمريكي على شعب الإيمان والحكمة ولا يزال الحصار المطبق على بلدنا يزداد يومًا تلو آخر، بل وتتضاعف معاناة المرضى والمعاقين أكثر وأكثر؛ ليحصد هذا الحصار أكبر عدد ممكن من أرواح الأبرياء من أبناء شعبنا على مرأى ومسمع من العالم كل العالم قارات ودول، منظمات وأمم .
إلى الذين يتشدقون بالإنسانية وبحقوق الإنسان،أين أنتم مما يعانيه شعبنا خلال سنوات سبع مضت من المعاناة والأوجاع والآلام.

نقول لمن يتحدثون عن حقوق الإنسان من الهيئات والمنظمات الأُممية أنتم مشاركون في مايحصل لبلادي بصمتكم المطبق المدفوع الثمن وموقفكم البالغ حد المشاركة في إبادة شعب بأكمله، وهو ما يجعلنا لا نعول عليكم ولا ننتظر منكم أي موقف

نقول للعدوان أنه مهما بلغت الأوجاع والمعاناة ومهما زاد عدوانكم وامتد حصاركم فإننا لا و لن نخضع ولن نركع،لن تستطيعوا النيل من صبرنا وصمودنا ومهما صعدتم فنحن لانبالي ولا نكترث بكل ما تملكونه وتحشدونه
فنحن نعول على الله سبحانه وتعالى ونزداد ثقة به وبصدق وعده ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا )

كما أننا نعول على جيشنا ولجاننا الشعبية أسود الوغى وليوث الميادين على تأديبكم والإثخان بكم وبجحافلكم،إلى القابضين على الزناد إلى الرافعين رؤوسنا عاليًا إلى من نفاخر بهم الشعوب إلى رجال الله المؤمنين الصادقين حقًا، إلى من حفظوا لشعبهم وأمتهِم الكرامة والحرية،ورفعوا راية الجهاد ونكسوا رايات العدو وكسروا غطرسته وتكبره وداسوا بأقدامهم أحدث المدرعات والمجنزرات فخر الصناعات الأمريكية والأُوروبية،ثبت الله أقدامكم وأعانكم وإننا معكم حتى تحرير كامل أرضنا

ورسالة أخيرة لقوى الشر والطغيان، إنه وكما أعاننا الله على مواجهة عدوانكم وحصاركم لسنوات سبع مضت نثق بالاستمرار في، مجابهتكم ومواجهة التصعيد بالتصعيد،فنحن قد استجبنا لله وأعددنا أنفسنا لمواجهتكم في كل المجالات (وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بهِ عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لاتعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيئ في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لاتظلمون )

فنحن قد أعددنا أنفسنا لمواجهتكم في المجال العسكري والسياسي والإعلامي ومجال،الصناعة والاكتفاء الذاتي والثقافي وحملنا سلاح الوعي والبصيرة الذي أنار لنا طريق الحق ( وأتقوا الله و يعلمكم الله )، وبذلك حققنا رؤية الشهيد الصماد يد تبني ويد تحمي

والعاقبة للمتقين..

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ