إيمان قصيلة
مضى عام من أعوام حياتنا، يحمل في طيات صفحاته انتصارات عظيمة، ومواقف مشرفة، نهض اليمني فيها رغم جروحه البليغة، سياسيًا واقتصاديًا وثقافيًا وحتى نفسيًا، من قتل أطفاله ومعيشته الصعبة ماديًا ومعنويًا، لكنه سطر فيها أعظم ملاحم البطولة والشرف.
لكل شعبنا اليمني الحر، نحن لن نحتفل بعيد الكريسمس، لكننا سعداء بما قدمنا من انتصارات وتضحيات خلال عامنا الماضي، سنحرر يمنّا من كل محتل ومختل يرتزق بدماء شعبه وأخوته، سنحتفل بتطهير محافظاتنا من كل ظلم وعدوان.
صمدنا خلال عام مليء بدماء وجوع معظم ابناء شعبنا، صرخنا في وجه العدوان الصهيوأمريكي بالموت لهم، ووقفنا شامخين ثابتين، احتفلنا بمولد خير البشر الذي لطالما كان المنافقين والمثبطين من مرتزقة الظالمين يعملون جاهدين على الذبذبة في وسطه.
رغم كل ما حصل في يمنّا الحبيب، رفعنا راياتنا الخضراء في يوم المولد النبوي وبجهد من كل شخص له قدرته المادية أضاء زينته الخضراء في أجواء سماء بلدنا العزيز، لكننا لم ولن نحتفل باحتفالات تافهة كعيد الحب وما يسمونه بالكريسمس .
وبإذن الله سنطهر اليمن خلال عامنا هذا، وسنعمل جاهدين على تحرير اليمن بأكمله، فما نحمل لكم من رسالة في عامنا الجديد إلا أن تخافوا من شعب قدم كل مالديه خلال سبعة أعوام دون كللٍ أو ملل، وسنحاربكم جيل بعد جيل حتى آخر قطرة من دمائنا، وبإذن الله عام مليء بانتصارات تشفي قلوب قومً مؤمنين.