إخلاص عبود.
يقال أن النعامه تخبئ رأسها في التراب اذا احست بالخوف،وهي التي لم تقتل ولم تجرم ولم تفعل بأحد شيء،فما بالكم بالإمارات التي اعلنت للمرة الثانية انها لم تعد مشاركة في حرب الشياطين على اليمن،وفجأة ومن غير ان تحسب اي حساب ،تم القبض على سفينتها التي لم تكن محملة مساعدات ،ولا هدايا،ولكن اسلحة ثقيلة وكادر الله وحده يعلم ماهي جنسياتهم.
ذهبت بسرعة لتخبئ رأسها في الوحل وليس التراب،فبدأت الاكاذيب والإعلانات على انها محملة ادوية ،وأشياء طبية،قد تكون بمثابة مسكنات ومهدئات لجبهاتهم التي لا تصل هذا التعزيزات الا ويتم ضربها بالمضادات الحيوية ،فتفشل تلك الادوية في مساعدة مرتزقتهم،بل وانهم من حين وصولها إليهم لا يحسون بالتحسن،بل لا يرون سوى أثارها الجانبية والخطيرة (المجاهدين).
الأدوية التي اعلنوا عنها التي هي ،زوارق بحرية واسلحة بمختلفها، ومراكب عسكرية، وطاقم لا زال سري ومجهول ،كلها كفيلة بأن تجعل الإمارات تعيش رعب لن تنساه طيلة حياتها،وهي تتخيل من اين ستسقط عليها صواريخ الأبطال اليمنيين، عار وفضيحة لن تنمحي بأي كذبة ولن ينطلي علينا اي تزييف.
الإمارات ادخلت نفسها حربا عبثية اخذت مقدراتها واموال شعبها ،لماذا لاندري غباء فاحش،وكأنها تريد أن تقول للعالم ولأمريكا وإسرائيل :نحن قوة مهيمنة ولسنا صفر في الخارطة العربية،ولن تكون السعودية اعظم منا ،بل انهم يحاولون كيدا للسعودية ان يكونون جديرين بالثقة عند اليهود والنصارى بان يكونوا اكثر وحشية وظلما واستكبارا من السعودية.
الإمارات تشبه الذي (ينطح رأسه في الحائط كما يقال )فقط لتقول لدينا القوة مثل السعودية ،ولدينا المال وسنكون أقوى منها،ولن يكون نهاية ضربها لرأسها في الجدار سوى أن يتكسر ذلك الرأس الغبي،وقتها حتى امريكا وإسرائيل لن تكلف نفسها بأن تلملم الرأس المبعثر والمتناثر بل أنها ستقف بحذائها على ذلك الحطام.
إن ما أعلن عنه سريع قبل ايام بأن هذا العام سيكون نقلة نوعية ومختلفة ،أثبته اليوم عملية عسكرية لم يسبق لها مثيل،وهي بداية لعمليات عسكرية بحرية ستكون مفاجآت للعدوان،بل ستكون خوفا ورعبا وشفاء لصدورنا،لا يكتمل فرحنا بانتصار إلا ويأتي الآخر،ولا تكاد مملكة الظلم والعدوان يخف قهرها ووجعها وغيضها من هزيمة نكراء إلا ودخلت في الأخرى.
نحن شعب اليمن قلبا وقالبا مع المجاهدين ،ندعمهم بكل مانستطيعه ،نثق كل الثقة في جيشنا المغوار اينما كان،في البر والبحر وفي الجو، ونعلم ان تولينا لأعلام الهدى واتباعنا المسيرة القرآنية ،وإخلاصنا في ولائنا وحبناوصدقنا، بل ثقتنا بالله وتمسكنا به ومعرفتنا لله التي كانت قاصرة وثقتنا به التي كانت مهزوزه، وتسبيحنا واستغفارنا ،وبرنامجنا القرآني الذي نور لنا به الله حياتنا ؛_لهو سبب انتصاراتنا.