عـودة مُـجاهد

نوال عبدالله

كان سكون المساء يعمُ أرجاء المنزل، هدوء يستولي على جدران الغرفة، عدا صوت والدتي الذي كعادته يلهج بالأذكار والتسبيح. أخذت مصحفي وقرأت لروح أبي الذي غادرنا على حين غرة قبل أشهر معدودة، وإذا بي اسمع طرقة باب، لم أتبين من الطارق ولكني حينما فتحت الباب ورأيته أمامي انفرجت أسارير قلبي مجددا، وغدا قلبي ينبض بالحياة، لقد عاد أخي المُجاهد بعد طول غياب.

هي مشاعر لا توصفها الحروف، ولا تكتنفها السطور أبدا، ففي عودته عمت الفرحة جوانح الفؤاد التي غربت منذ ذهابه.

استقبلت أخي وحمدت الله لرجوعه سالماً معافا ، ذهبت لغرفة والدتي وملامح الطمأنينة ترتسم ملامحي ناديتها”:- أمي أمي هل تعلمي من القادم في هذه الساعة المباغتة؟؟ ارتسمت الفرحة على ملامحها وكأنها شمت رائحة فلذة كبدها وقبل أن ترد دخل أخي كبدر يطل من بعد طول انتظار، والابتسامة تعلو وجنتيه فتقدم نحو والدتي يقبل أقدامها، احتضنته بحب وأخذت تردد حمداً لله على سلامتك حمدلله على سلامتك.

تبادلنا أطراف الحديث فحدثنا عن بطولاتهم التي تذهل العقول، وعن التأييد الإلهي الذي يحيط بمن باعوا لله أرواحهم، فهم رجال صدقوا فنالوا رعاية الله ومعيته أينما وطأت أقدامهم .

تلقوا المجاهدين تربية قرآنية إيمانية فباعوا الدنيا بما فيها لينطلقوا للجبهات مجاهدين شامخين هدفهم إعلاء كلمة الله، نصرة الدين نصرة المستضعين الدفاع عن العرض والأرض لتعلو راية الحق في العلالي

فسلاماً من الله عليكم مجاهدينا الأبطال.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ