ويبقى اليمن موطن البأس والقوة

ابتسام أحمد

تمر الايام والسنين وتُقلب صفحات التاريخ واحدة تلو الأُخرى ويبقى اليمن في أول الصفحات محافظًا على اسمه ومكانته التاريخيه التي صدرها الله سبحانه في القرآن الكريم والتي ستبقى هي العنوان الرئيس في مسيرة الحياة،
فمن خلال الأحداث المتسارعة التي شهدتها اليمن أثبت أبناؤها أنها أرض الإيمان والحكمة وموطن البأس والقوة فبحكمة أبناء اليمن تم القضاء على العهر والفساد وتم الإصلاح بين المتخاصمين وحل النزاعات والثارات بمواقف حكيمة وأخلاق إيمانيه ،ومانشاهده في جبهات القتال من معاملات للأسرى يكشف للعالم أجمع أن أبناء اليمن هم أهل الإيمان وتحركاتهم تقوم على أساس حكمة وإيمان.

وما صدره أبطال اليمن في الماضي من القضاء على المستعمر البريطاني والعثماني وغيرهم ومانالو من أكف اجدادنا الابطال يبرز لنا معنى أن يكون اليمن موطن البأس والقوة،
إن قوة اليمن لا تتمثل بقوة السلاح وإنما بالقوة الإيمانية المعطاة من الله سبحانه وتعالى وهي القوة التي لا يمكن لأي أحد أن ينالها إلا بالثقه بالله ومعرفتة المعرفة الحقيقية.

‌إن ما نشاهده اليوم من انتصارات عظيمة في كل المجالات يوضح لمن لا يزال في قلبه مرض أن قوة الله هي القوة الحقيقية وبأسه هو البأس الشديد ولن يناله إلا من تولى الله وسعى للنيل من اعدائه وفق توجيهات ربانية وثقافة قرآنية وعلى يد قيادة ربانية من أمثال ملكة سبأ الحكيمة في العصور الماضية.

والسيدعبدالملك في هذا العصر قد أثبت للعالم أجمع أنه سبط رسول الله أعظم قائدٍ عرفه التاريخ ،من خلال توجيهاته الربانية يمرغ أنصاره أنوف اعداء الله في التراب ويصنعون أحدث الصناعات بإمكانيات متواضعة ليجعلوا صناعات الاعداء في الحضيض تذوب وتتلاشى أمام أصغر الصناعات اليمنية الأصيلة.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ