فاطمة محمد المهدي
منذ بداية العدوان ولم يفهم تحالف العدوان لا درسًا ولا ألف درس من خساراته ونكباته وخيباته.
ما يزال مستمرًا في عماه وتخبطه، بحثًا عن مخرج من عار هزيمته، يصفع صفعة ويتلقى عشرًا،يزداد عتوًّا وعنادًا فنزداد بأسًا وقوة وتنكيلًا،يكيد فيكيده الله،وما كيد الكافرين الا في تباب وضلال،ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون .
مثل فيروس خبيث، متنكر بصورة بريئة، كانت سفينة روابي الإماراتية تحوم في مياه الحديدة بانتظار الفرصة لتقيؤ حقدها، وخبثها، وسمها، وأسلحتها في أرض اليمن،ومثل جهاز مناعة ذكي ومنيع بفضل الله، ترصدها جهاز مخباراتنا، وادرك حقيقتها، فانقض عليها، وأبطل كيدها على أعين الخلق.
في رسالة تقول من جديد : اليمن أرضًا وجوًا وبحرًا ليست للنزهة،وإنكم لمهزومون.
هذه هي الإمارات صهيون العرب والإسلام، التي زعمت كثيرًا أنها لم تعد تتدخل عسكريًا في بلادنا؛ فعراها الله وفضحها وأثبتت كذبها وزيفها،وقطع دابر من أدبار الذين ظلموا.
ومن المصادفات أن يحدث هذا تزامنا مع ذكرى استشهاد المجاهدين القائدين (قاسم سليماني) و (ابو مهدي المهندس) أبرز القادة العسكريين في محور المقاومة كله.
فكأن هذه العملية بمثابة هدية إلى روحيّ القائدين الشهيدين سلام الله عليهما،وإلى محور المقاومة وإلى الشعب .
فسلام الله على قواتنا وجيشنا ومخابراتنا وقيادتنا،ولنا بكم كل الفخر والعزة والنصر، والحمد لله رب العالمين.