✍️ محمد موسى المعافى
يعتبر قطاع الاتصالات حق انساني تكفله القوانين والمواثيق الدولية لما يمثله هذا القطاع من أهمية حيوية يتم الاعتماد عليها كجزء من الحياة اليومية وترتبط بها مختلف الخدمات الأساسية والإنسانية بعد أن أثبتت ضرورتها في استمرار العيش وانقاذ الارواح والحفاظ على الاقتصاد وهاهو يمننا المكلوم لازال ومنذ سبع سنوات يرزح تحت سطوة حرب عدوانية شاملة لم تستثن قطاع من القطاعات ، ويصعد العدو اليوم في غاراته العدوانية وركز خلال الساعات الماضية على استهداف شبكات ومحطات الاتصالات في عدد من المحافظات في انتهاك واضح وصريح للقانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان وماكان لهذه الجرائم والانتهاكات أن تستمر وان يكرر طيران العدوان ارتكابها وللعام السابع على التوالي لولا الصمت والتخاذل الدولي المكشوف فمنذ بداية العدوان استهدف طيرانه اكثر من الف منشأة تابعة للاتصالات وبشكل ممنهج ووفق احداثيات دقيقة تسببت في عزل عشرات المناطق اليمنية عن العالم دون اعتبار للقوانين والمواثيق الدولية ، وكعادتها دائماً الأمم المتحدة تلتزم الصمت ازاء هذه الجرائم التي تعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان وبصمتها تُشرعن للجلاد تكرار جلده للضحية
يصمت المجتمع الدولي أمام هذه الانتهاكات بل واعتبر المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة هذا العدوان مشروعاً وذهبوا لتأييده ودعمه مع اختلاف وسائل الدعم ولم تقف الامم المتحدة عند هذا الحد فقط ولكنهم اتجهوا لتجريم الرد والدفاع
خلال الساعات الماضية استهدف طيران العدوان السعودي الأمريكي عدد من شبكات الاتصالات في عمران وصعدة والجوف و لم نسمع إدانة من قبل المجتمع الدولي بخلاف ما إذا قامت قواتنا المسلحة باستهداف موقع عسكري مشروع في العمق السعودي فستقوم الدنيا وستصدر الإدانات والاستنكارات والتجريم لهذا الرد المشروع .
لكن لن يخيفنا ذلك ولن نسكت على هذه الجرائم والانتهاكات وسنستمر في المواجهة والرد دفاعاً عن حريتنا وكرامتنا و وجودنا وسيادتنا ولن نتوانى عن الرد على كل من اعتدى علينا كائنا من كان .