طيف الوصل

هدني الشوق وأضناني النحولُ
فمتى يأتي بما أهوى الرسول

ومتى تخبو حنايا أضلعي
كاد قلبي من مأسيها يسيل

مثخن الإحساس مسلوب الكرى
لم يلح نجم ولا وافا دليل

مهجتي في قبضة اللقيا وفي
كف من أهوى تباريح تصول

هل لقلبي من سبيل يحتسي
فيه كأس من أمانيه يطول

هل ترى ياليل وصلا أو ترى
لي سبيل بعد ماسُد السبيل

خافقي كالطير مشدود المنى
يتصابا كلما شفى غليل

ولكم دارت رحى أشواقه
كلما لاحت تباشير الوصول

نلتقي حلما بأطياف الدجى
لم ولن يدنو حبيب أو خليل

لست أدري ياندامى صبوتي
أي حين في فضأتي أجول

أي . حين نتهادى. قبلا
من رفيف الزهر تشذينا الطلول

كلما ازمعت هجراً زادني
بعده. ناراً بأحشائي تطول

وانا الملهوف مشدوف وبي
ألفُ سِرٌ في معاناتي يقول

وحياني لم تكن في حبهم
غير سجن ضؤه المشؤم غول

كم أعاني والهوى درب العنى
هدني الشوق واضناني النحول

الشاعر محمد سعيد الجنيد
صنعاء ٢٠٠٧/٤/١٤ م

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ