كتب القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي عضو رابطة علماء اليمن .

ياأبناء الشعب اليمني العظيم
أيها الأحرار الشرفاء الوطنيين
المدافعين عن ارضكم وعرضكم وسيادة وطنكم
اعلموا علم اليقين
پأن عدالة قضيتنا ومظلوميتنا وثبات وصمود وتضحيات مجاهدينا
وقتل نساءنا وشيوخنا واطفالنا بمئات الألآف من الغارات الجوية التي تستهدف قصف جميع الاحياء السكنية وخراب وهدم المنازل على رؤس ساكنيها واستهداف البنية التحتية بالغارات الجوية والقصف العنيف والمدمر والمخطط له مسبقا من قوى العدوان في ضرب الجسور والطرقات العامه والمدارس والجامعات والمراكز الصحية والمستشفيات والمزارع والمصانع والمؤسسات الأنتاجية والاقتصادية
وضرب محطات وخزانات الوقود والمشتقات النفطية والمواني والمطارات اليمنية ونقل البنك المركزي اليمني من صنعاء الى عدن وتوقيف جميع مرتبات الجيش والأمن والجهاز الاداري لموظفي الدولة في الشمال والجنوب
والتعمد في تعويم الريال اليمني والطبع المتكرر بعشرات الترليونات من العملة المحلية بدون غطاء أوتأمين
وكذلك الاستحواذ على قيمة صادرات ماتنتجة حقول الغاز والمشتقات النفطية اليمنية
والأيرادات الجمركية والضريبية
التي كانت تعتمد عليها الجمهورية اليمنية في دفع المرتبات الشهرية لجميع موظفي الدوله والنفقات التشغيلية لجميع مؤسسات الدولة
وضرب الحصار الخانق على الشعب اليمني وعدم السماح للسفن والبواخر التجارية المفتشه والمصرح لها من ممثلي الأمم المتحدة بالدخول الى المواني اليمنية لتفريغ ماتحملة من المواد الغذائية والمشتقات النفطية والمستلزمات الطبية والعقارات والادوية الضرورية لحياة اكثر من ثلاثين مواطن يمني
واغلاق مطار صنعاء الدولي وعدم السماح بسفر الأمراض المستعصية والخطيرة كالسرطان والقلب والفشل الكلوي للعلاج خارج اليمن او السماح باستقبال العالقين في جميع مطارات العالم من المغتربين والطلاب اليمنين الراغبين في العودة الى وطنهم
كل هذه الافعال وجرائم الحرب ضد الانسانية في اليمن
والتي يقوم بارتكابها تحالف العدوان العالمي ضد الشعب اليمني بقيادة رباعية الشر
( امريكا وبريطانيا والسعودية والإمارات ) جرائم حرب مشهودة وموثقة على مدى سبعة اعوام وعلى مراء ومسمع
من الأمم المتحدة
ومجلس الأمن الدولي
ومجلس حقوق الإنسان
ومنظمة المؤتمر الأسلامي
والجامعة العربية
والمنظمات الدولية الراعية لحقوق الأنسان والتي لم يتجاوز عملها عن القلق لما تتعرض له الجمهورية اليمنية من الحرب العبثية والمفتعلة والقتل والتنكيل والحصار والتجويع والأذلال بل والاسواء من ذلك ان هذه المجالس الأممية قد تم شراء ذمم القائمين عليها وتحويلها الى مجالس اممية تشرعن للمعتدي عدوانه وتتستر على جرائم الأبادة والتطهير العرقي في اليمن وتغض الطرف وتتجاهل لكل ماتتعرض له المدن والأحياء السكنية من الهدم والخراب على رؤس ساكنيها من النساء والاطفال . بينما تقوم هذه المجالس الأممية بإصدار بيانات التنديد والإدانة والشجب والأستنكار على ضرب اي هدف عسكري او اقتصادي داخل العمق السعودي كرد فعل ودفاع شرعي تقره الشرائع السماوية والقوانين والتشريعات الدولية لقول الله سبحانه وتعالى( ومن اعتداء عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتداء عليكم)
نعم لقد كانت هذه الجرائم التي يرتكبها العدوان العالمي ضد الشعب اليمني ولازالت وسوف تكون اهم الاسباب في تحقيق الانتصارات المتكررة للجيش واللجان الشعبية والمدافعين عن الشعب اليمني وسيادته الوطنية المواجهين لقوى العدوان واذنابهم في جميع الجبهات والميادين العسكرية والاقتصادية والسياسية والفكرية
ونعم اقولها بصريح العبارة وبكل وضوح وشفافية
أن باطل عدوانهم
وجسامة جرائمهم
وكذب اقوالهم
وزيف خطابهم
وسوء نواياهم
وقبيح خططهم الأجرامية الهادفه الى تمزيق الوحدة الاجتماعية والجغرافية والفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية للشعب اليمني واطماعهم التوسعية لأحتلال منابع النفط والجزر والشواطي والمياة البحرية اليمنية
كانت ولازالت وسوف تكون اهم الأسباب في تكرار هزائم وخسائر قوى تحالف العدوان العالمي والحصار الخانق ضد الشعب اليمني بقيادة امريكا وبريطانيا والسعودية والامارات
واذنابهم من الخونه والعملاء والمرتزقة وتجار الحروب .
( وسيعلم الذين ظلموا اي منقلبون ينقلبون) صدق الله العظيم .
بقلم
القاضي عبدالكريم عبدالله الشرعي
عضو رابطة علماء اليمن
مسؤول الحقوق والحريات في ملتقى كتاب العرب والاحرار
والاتحاد العربي للأعلام الألكتروني
بتاريخ 2022/1/14
يعمم للأخرين لمصلحة اليمن
بارك الله فيكم

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ