إخلاص عبود.
حرب الشياطين التي يقودها الشيطان الرجيم، حرب بطاقة مخولة وبِدَعم غير مسبوق النظير،عدوان تبذل فيه الإمارات آلاف الجنود ،وآلاف الطلعات ومئات الرحلات البحرية،التي نقلت خلالها ملايين الأطنان من الأسلحة على لسان ناطقهمدفعت خلال هذه الحرب ولازلتمليارات الدولارات ،في حرب ليس لها فيها ناقة ولا جمل كما يقال سوى أنها عبد مأمور لأن يجهز لليهود بعض الجزر لإحتلالها.
حتى هذا الغبي ليس له فوائد أو انتصارات شخصية ،وليس له حتى الجيش الذي يحتل به أي دولة كانت، فشعبه قليل والجندي له ثقله في تلك القطعة التي لا تحتاج لأكثر من 10باليستيات يمنية،وكما يقال من بيته من زجاج لا يرجم الناس بالحجارة،ونحن نقول للإمارات جنيتم على أنفسكم ،وأهدرتم أنفسكم وجعلتم منشئاتكم هدفا لضرباتنا.
إذا كانت الإمارات وهي ذلك الجبان الذي أعلن انسحابه من الحرب مرتين، وهي التي بكت دما على رجالها المحتلين الذين سقطوا وهم يعتدون على بلادنا،ويتعدون كل الحدود الإنسانية،والأخوبة والدينية والمجورة،قد بذلت أكثر مما ذكرنا فمابالكم بالسعودية وهي التي لها تاريخ عتيق في كراهيتنا، وظلمنا والاعتداء علينا .
السعودية بذلت ما لا يمكن تصوره، وخسرت من جنودها الألآف وهي لا تكترث لحالهم، فالجيش السعودي في محرقة القتل ،ليس لتحرير بلادهم ولا لصد عدوان غاشم عليهم، بل أنهم في اليمن يقتلون وفي جبالها يتساقطون، ومحمد بن سلمان لا يكترث لدمائهم، بل لا يهمه كم سقط من الجيش السعودي ، فهو يرى جيش السعودية كبير جدا مع الجنود الذي يشتريهم ،و ليس كالإمارات التي تحسب للجندي ألف حساب.
خسائرهم سواء كانت السعودية بدرجة أولى،أو الإمارات والسودان وأي دولة نعلمها أو لا نعلمها ،كلهم خسائرهم فادحة، سواء على مستوى الأرواح او الأموال والسلاح ،وعلى جميع المستويات ،وكما قال الله سبحانه :{{فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون}}نعم وصدق الله هم فعلا ينفقون مليارات المليارات، ويتحسرون على كل فلس ينفقونه، ولو كانوا أحرار لماكان عليهم أن يتورطوا إلى هذا الحد ولا يخسروا هذا الكم الهائل ،ولكن أمرهم بيد أمريكا واليهود ولن يتجرأوا على إيقاف الحرب قبل أن يأذنوا لهم ولكن حكمة الله كانت أن ينفقون أموالهم ويتحسرون عليها ولا يزالون ينفقون حتى تكون نهاية هذا العدوان هو الهزيمة النكراء.
تمزق ثوبهم الذين لبسوه في عدوانهم علينا،وقميص عثمان الذي اعتدو به على اليمن قد ذهب أدراج الرياح ،بكل مافيه من أكاذيب وفبركات وأفلام هزلية،ثوبهم الملطخ بالأكاذيب كثوب أخوة يوسف،عندما سولت لكم أنفسكم أمرا، هي الحرب الظالمة والإحتلال لمقدراتنا، ولكن نقول للكم فصبرٌ جميل منا على حربكم،زوسنقاتلكم بصبر لا تتحمله الجبال.
تعتقدون أنكم تمسكتم بحبل قوي بينما هو حبل مهترئ وحبل هو نفسه يتمسك بحبل من الناس ليكون قويا، وهو من يجعلكم حبله وسوطه بل وحذائه ، اليهود من تعتقدون أنهم أقوياء هم أجبن منكم حتى أن نهايتكم ستكون أسوأ من نهايتهم والأيام القادمة ستثبت ذلك.