أمة الله الكاظمي .
ما الذي يريده ويبتغيه العدو السعودي والأعراب معه ومن الحشد العدواني لضرب موانئ الحديدة، كل مايقدر يفعله ويقتل به في هذا العدوان قد قام به، فقد قتل كل شيء في اليمن حتى الأجنة في بطون أمهاتها .
استعبدوا بعض المرتزقة بفلوسهم ومالهم المدنس وجعلوهم مرتزقة وبالفلوس انتزعوا صورة إسرائيل اليهودية المغتصبه للأرض والعرض العربي .
إن ضرب وقصف كل شيء في اليمن وأستخدام أحدث الأسلحة لم يضرنا ولم يحقق أهدافهم ولم يبق لهم إلا النووي، وهنا نقول مستعدون نموت ونطير ذرات في الهوى ولايحتلنا السعودي والإمارات اللذين تخليا عن عروبتهم وهويتهم،
نحن نعرف جيدا أنه وإن لم يبق إلا نحن أشراف الرجال في الشمال والبعض في الجنوب لم نركع ولن نركع إلا لله، وقبل أن نطير ذرات في الهواء لابد أن نُطير بني سعود جراد وزرافات إلى جهنم وأن نشردهم في العالم مثل إخوانهم اليهود ولن ننتظر من قيادتنا أن توجهنا بل سنتوجه للحدود ونجتاح مملكة الكراتين والمراقص بالأعصي والحجار والصنادل فليقصفوا المواني ويشددوا الخناق ، فنحن لنا رغبه وشوق ولهفة للشهادة ولم ولن نموت في بيوتنا ولكن سنشتهد على مدارج وقصور اليمامة والرياض ودبي والكويت.
وللأعراب كلهم كونوا عبيدا كيفما تشاؤون للسعودية ولتدعس على خشومكم فأنتم متعودون على الإهانة والدعس لأنكم كيانات طارئة على المنطقه والدين والإنسانية.
إما نحن في اليمن فنشوف ونرى أننا أسيادكم وملوككم من أول الزمان إلى آخره ولايفرحكم مجموعة الشواذ الذين لديكم فكلا معروف أصله وفصله فالوضيع وضيع واللقيط لقيط واليهودي يهودي، وكل من خرج من طهارتنا الى فضائكم الفاسد .
وافهموا كلمة من وسط المضحين والباذلين في سبيل الله باننا لن ننتظر أن يمنعنا أحد من اجتياح أراضيكم ولن نموت وحدنا هذا خيارنا وستموتون معنا وقبلناوستدخلون جهنم وسندخل جنة وعدها الله للمتقين الصابرين .