حسيبة محمد النهمي
وانطلت الخدعة على الكثير من الشعوب ، التي بدأت تتشدق وتنعق وتسخر الأقلام والإعلام ، من أجل المرأة ، ومع المرأة ، وللمرأة
كذب أولئك في الحديث عن المرأة
فماذا عن المرأة في اليمن ؟
وماذا عن المرأة في بورما ؟
وماذا عن المرأة في فلسطين ، وفي سوريا ؟ وماذا عن المرأة التي تقبع في سجون السعودية ؟
وماذا عن كل إمرأة حرة لاتملك سوى الحرف والكلمة ؟
إنها الوجه اللآمع لدول الاستكبار التي صنعت العناوين البراقة لأمة يوجد في تاريخها الكثير من النساء الخالدات والقدوات العظيمات ، اللاتي غُيبن من التاريخ ، وغيبن من المنهج المدرسي ، لمحو تلك المآثر البراقة
وطمس المعالم التاريخية؛ ليصنعوا بذلك إمرأة عصرية هشة ، تكون هي القدوة وهي الدافع التي تخطو عليه بناتنا اليوم ، هم يريدون نساء ، لاتبالِ بالتاريخ ولا تهتم بسيرة النساء القرآنيات ، هم يريدون سلخها من هويتها الإيمانية ، فتشب على هامش الحياة ، فتتوه في أروقة الحياة باحثة عن الرفاهية، وعن الحلم الذي لاينتهِ ، هذه المرأة هي النموذج التي يريدون تأطيرها وجعلها رمز للاحتذاء به والسير على دربه،
فهذه الهويات الغربية، مدروسة وبعناية فائقة ؛ لذا يجب على كل الإعلاميين الأحرار أن يسخروا أقلامهم للمرأة الحرة ، ويدافعون عن المرأة المظلومة ، والمكلومة ، ويعيدون السيرة العطرة للمرأة العظيمة في التاريخ كالسيدة فاطمة والسيدة خديجة وآسيا بنت مزاحم ، هذه هي النماذج العظيمة التي يجب أن نعيد سيرتهن لكل الأجيال ، ولنحيي المرأة القرآنية ، وونشرح كيفية الإقتداء بها فنجعل منهن إحياء ليوم المرأة العالمي .