محور المقاومة منتصراً

{إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ}

من يتأمل في التطور الكبير والملفت الذي يتمتع به أحرار المقاومة، والتحول من جماعات قليله مضدهده الى قوة عسكرية عظما ، وتحالف إسلامي شمل كل أحرار أبناء امتنا الاسلامية ، بمختلف المذاهب والأحزاب في جميع الدول ، يجمعهم القضية الأساسية ”فلسطين“ وتحرير أوطانهم من السرطان الأمريكي ، والكيان الصهيوني فقد أصبحوا الآن في تقدم ملحوض ، في مجالات وآسعة ، أهمها التصنيع العسكري بمختلف قطاعاته ” البري “ و ” البحري “ و ” الجوي “ إلى حد أنه أذهل كل الخبراء والمراقبين العسكريين ، حتى خصص العدو خبراء وجامعات مخصصة لقرأءة وتحليل هذا التقدم المتصاعد والخطير حسب تعبير العدو . ايضاً في قطاع الإستخبارات وأستباق الأحداث وإفشال كل مايحيك له العدو الأرعن الفاشل ، وبتوقيت مدروس وإستراتيجي ،
طبعاً حديثي ليس عن تحليل ، بل عن تجارب و وقائع حدثت

ما أريد قوله أولاً ؛ أن هذه النتيجة التي وصل إليها الأحرار ليس بالصدفه ، بل بتكاتف قوي ، وجهود جباره ، وعمل دقيق متواصل ، لأُناس سخروا معظم أوقاتهم للجهاد في سبيل نصرة شعوبهم المظلومة . حتى استطاعوا وبحنكت قياداتهم -بكل عزم وإصرار ومثابرة وشجاعة وحكمة وحمية- هزيمة كل طواغيت العصر ، مع التحلي بالصبر والحكمة وضبط النفس عند إتخاذ القرارت وهذا شي راقي وجميل ، ومن يراقب الشأن العسكري يجد أكثر من ذلك .
_والله سبحانه كان هو السند والمعين والناصر لهم ، وقد وعد سبحانه في كتابه الكريم بنصرة أي مظلوم في قوله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم
{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} صدق الله العظيم.

ثانياً: التكاتف مع بعض عامل مهم واساسي وهو من أسباب تعجيل النصر ، لأن الله يريد منا توحيد الصفوف ، وحثنا على عدم التفرق والشتات حسب توجيهاته الإلهية {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }
ثالثاً الصبر: ولذلك لا يكفي التحالف مع حلفا الحق ، بدون صبر وتحمل مشاق وخسائر وتضحيات ، لأن الصبر والتجلد في مقاومة الباطل ، هما من سر النجاح والتفوق والنصر والتمكين كما حكى لنا تعالى في آخر الآية السابقة في قوله: {وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ}
فهذه هي جزء من الأسباب الرئيسية التي ينتهجها محورنا المبارك المقاوم ، فلذلك نكتفي بذكر القليل كون استكمال الموضوع يتطلب توسعاً وتطويل وأخيراً نرفع التحية والإجلال لكل مقاوم حر من شعوبنا الأبية التي ترفض الوصاية والتبعية .
ونؤاكد حرصنا ودعمنا الدآئم والمستمر لأي نداء يدعو للسلام المشرف والعادل على مستوى وطننا الغالي والعالم الإسلامي كما أننا سنكون عونا وسنداً لكل مقاوم حر مد يده الينا رافضاً لمشاريع الإحتلال الأمريكي والإسرائي ومن معهم من أدوات الهدم والدمار .
وختاماً نسئل من الله النصر لشعبنا اليمني العظيم ، والرحمة للشهداء الأبرار ، والفك والخلاص لأسر الأسراء

اخوكم عبدالكريم عبدالملك الحوثي

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ