هذا المقطع إن دل على شيئ فإنما يدل وبكل قوى اركانات الأدلة بأن الحروب الست التي ابتدأها الجيش اليمني على المسيرة القرآنية وهي في مهدها في صعده إنما كانت بأوامر وتوجيهات إسرائيليه يهودية بغرض القضاء على المسيرة القرآنية قبل استفحالها في كل المعموره وهذا يعني أنها حرب بين الإسلام وبين اليهوديه وأيضاً ان المقطع يدل على خيانة عفاش وعلي محسن والدنبوع والشيخ حسين اﻻحمر ومن وآلاهم وآل سعود ومن وآلآهم وآل نهيان ومن وآلآهم والحكومة البحرينية والمصريه والقطريه وكل من يمضي في فلك اليهود هم عملاء وخونه من وقت مبكر جدا من زمن الإستعمار البريطاني للأمة العربيه والإسلامية وإنما ظهور الحق فضحهم وعراهم بأنهم ليسوا مسلمين بل عبيد لليهود
كما حكى ذلك نتياهو في هذا المقطع
وذلك يعني ان كل خطاباتهم الإسلامية والوطنيه انما كانت مخادعه لشعوبهم ولذر الرماد في عيونهم
فعلاً فضائح مجلجه
يقول نتنياهو انهم عبيد ويسمع العبيد قوله ومع ذلك ﻻيحركون ساكنا لتحرير انفسهم من العبوديه والعبوديه لمن ؟ ﻷخس البشر اليهود الذين لعنهم الله دنيا واخره. ﻻ ليس لم يحركوا ساكنا لتحرير انفسهم فحسب بل وذهبوا ليستميتوا من اجل استعباد انفسهم لليهود فهم حقا ﻻيوجد لديهم احاسيس ومشاعر كبرياء اﻻنسانيه واﻷدميه
لقد انسلخوا منها تماما
فصيروا أنفسهم بهائم (فمنها اليهود يأكلون ومنها يركبون)
فتأملوا .
عميد ركن
أحمدالباشا شرف الدين

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.