من مقلة الشمس أجلو الشعر والادبا
وانسج الحرف من مشكاته ذهبا
وأبعث الدر من أعما قه قُبلاً
أصوغها من جلال المصطفي عجبا
نفسي الفداء لمن بالطهر قد وصفت
وكُرمت خير أمٍ فاقت. النجبا
من اين ادلف.؟ يابحري. وقافيتي
وكيف أ حدو له الالحان والطربا
من أين؟ يابضعة. المختار أبدأ ها
عصماء تختلج الأ قمار. والشهبا
وأبتني من جلال المصطفى عبقا
يعا قر المسك.، يتلو نشره. حقبا
يممت للدرة الزهراء. أنشدها
في يومها أفتدي أ مًا. لها. وأ با
عرائس الشعر. من أنوارها سطعت
ومسكب العطر في أندائها خُضيا
شمس أطلت على الدنيا بطلعتها
تلُفع الكون. نورا. كلما حُجبا
ريحانة من رياحين الهدى ظهرت
في محكم الوحي ،.من مكنونها كُتبا
وآفا البشير. .أباها يوم مولدها
كما يوافي حبيب َغاب واغتر با
لتحتوي قلب(طه) في محبته
وتغتدي بضعةٌ. في روحه أنتصبا
فمن يدانيكِ ؟ في حب .وفي عظم
ومن يساويك قدرا.؟ جاوز السحبا
أنت البتول التى للمصطفى.وُهبتْ
من جنة الخلد. اغلى ماله وُهبا
أنت البتول التي .كم فضلت صفة
، منْ ، حُبها نحو باب المصطفى. سببا
زوج الوصي وكهف المومنات ومن
تربعت في فؤاد المصطفى رتبا
ربيبة الوحي في اقداحه امتزجت
تمشي على الارض، جلّ الله .منْ.وَهبا
جاءت.لتبهج قلبا كان سيده
يحنو على كل من للحق قد نُسبا
رسالة الحق من ابياتهم ظهرت
وأصبحت خير بيت فاقت العربا
وها أنا ياأبا الزهراء منطلق
على شراع يجوب الموج والكثبا
شغفتُ في حب زهراء القلوب .هوى
نحو المرافئ . أحدو الشوق والتعبا
ماهمني فيها لا لوم ولاعذل
لأ ن .قلبي لذيذ الكأس كم شربا
وكم نذرت لال البيت. قافيتي
وكل شعري. على أعتابهم. سُكبا
همُ همُ قبلة الالهام في خلدي
طال البعاد..فأذكاني النوى لهبا
أم الامامين والسبطين .أ نجمنا
بل. الشهيدين من أغنى الورى حسبا
بنت النبي. ، وأ مًا .كان. ينعتها
وزوج أكرم .من للمنتهى . أُ نتدبا
وصيه. وأخوه وبن. . بجد.ته
سيف المعارك كم أردى وكم .ضَربا
هذي مزاهر شعري فيكِ أنظمها
نظم اليواقيت . لاجمرا ولا حطبا
وأرتجي من حبيب الله. نفحته
تزيل همي وتجلي البعد والنصبا
وقفت .ُ في يومها المشهود محتفلا
أُعانق النور. لاصوتا ولاصخبا
عليكما الف صلى الله ماسطعت
شمس وماقام حادي الشوق أوندبا
محمد سعيد الجنيد
3/2/ 2021 م/

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.