في رحاب النور

فاطمة المهدي

في رحاب شمس الشموس وقمر العصر ،سيد الزمان وحيدر مران، فجر الحرية الذي أخرجنا من الظلال والإنحاط الذي وصلنا فيه قام ولي الله وقرين القرآن السيد:حسين بدر الدين الحوثي. رحمه الله .

كانت أيام رسمّ فيه الشهيد القائد للأمة مسارها الصحيح ومسارها القوي من العزة والحرية والكرامة والإباء والمواقف المشرفة التي تستعيد للأمة عزتها وكرامتها التي قد داستها أقدام أعدائها ،وترفعها من الإنحطاط والذل الذي قد وقعت فيه،فقد كان الشهيد القائد حسين باب هدى وباب علم وبصيرة ،لقد تألم الشهيد القائد كيف كانت الأمة الذي سيطرت عليها أعدائها،فقام برفع رأية الحق والحرية، رأية الجهاد في سبيل الله لأعداء اليهود والنصارى حتى يتحقق النصر لأولياء الله سبحانة وتعالى
قام الشهيد القائد بتحرك قرآني جهادي فتكالبت عليه أعداء هذه المسيرة القرآنية قرن الشيطان عباد أمريكا وإسرائيل الذي لايريدون للأمة الخير والحرية .
التآمر والتضليل لهذه المسيرة كانت محاولات فاشلة من قوى الشر لإطفاء نور الله ( يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
من سورة الصف- آية (8)
وقد وضح القرآن ذلك فأناره الله من جبل مران ذلك الذي نبع منه الهدى والثقافة القرآنية .

ستة حروب كانت على صعدة لم يعلم بها أحد، كانت حروب لا رحمة فيها ولا شفقة ولازلنا إلى الآن من قبل العدو السعودي الإمارتي على بلاد المسيرة القرآنية، وقد كان كل شي لدى الأعداء طبيعيا لقتل الأبرياء من الأطفال والنساء، ويحاصرونهم من الأكل والشرب وكأنهم خرجوا من بقاع أمة آخرى قاموا بشنّ حروبهم بكل أنواع الأسلحة، ولكن مسيرة الهدى لا تنطفى .

قام الشهيد القائد ومن معه من الصادقين برفع رأية الحق وبقوة إيمانهم بعقيدتهم وإيمانهم بأن الله لن يخذلهم ،قدموا على المواجهات بكل عزيمة وصبر وثبات بتصدي هجمات العدو وتحمل ضرباتهم، فانتصر الحق واستمرت هذه المسيرة القرآنية وظلت إلى الآن مسيرة الحق والعزة التي قدّم الشهيد القائد روحه من أجلها فنحن نعاهدك ياسيدي بأننا على عهدك ماضون وعلى درب المسيرة القرآنية سائرون .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ