مها حسن.
في الذكرى السنوية لاستشهاد الشهيد القائد شهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي رضوان الله عليه نستلهم من تضحية هذا الرجل العظيم الدروس والعبر.
لقد كانت تضحية هذا الرجل العظيم ليست تضحية من أجل منصب ولا من أجل أهداف شخصية كان تضحيته من أجل القرآن اُستهدف هذا الرجل العظيم من أجل أنه تحرك بحركة القرآن.
جسد القرآن في الواقع قولاً وعملاً
لم يخف في الله لومة لائم حمل مشروعه القرآني وحرِص على هداية الأمة أن تكون أمة مهتديه بالقرآن أن تكون أمة قوية لاتقهر.
وكذلك حرص على أن تكون الأمة عزيزة لاتقهر أن تكون أمة كما أراد الله لها أن تكون لاكما أرادت لها أمريكا.
حسين العصر رغم كل الظروف والتحديات صدع بالحق وقدم للأمة الحل في زمن اللا حل.
لقدكانت دراسته للقرآن وتأمله للأحداث ليست دراسة وتأمل فقط بل تحرك عملي ًبثقته بالله وبعينٍ على القرآن وعينٍ على الأحداث.
فما يجب على أبناء الأمة هو التاسي والاقتداء بهذا الرجل العظيم يجب ألا تكون الدراسة والشهائد الجامعية حبر على ورق بل يجب أن تتجسد في الواقع ويكون لها أثرها العظيم كما كان شهيد القرآن رضوان الله عليه.
الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء
اتحادكاتباتاليمن

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.