للكاتب والباحث / حميد محمد قائد الغزالي ٠
،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،
سرعان ما تراجع الشيطان الأمريكي بايدن عن وعوده لأوكرانيا منذ بضعة أيام، والتي كان يهدد بها ويرعد ويتوعد روسيا العظمى إذا ما أقدمت على اقتحام أوكرانيا وغزوها لأراضيها، مصرحاً بأنه سيرفد الرئيس الأوكراني بقوات برية وبحرية وجوية لا قبل لروسيا في مواجهتها، وبمجرد أن فجر الرئيس الروسي كلمته ووعده في اقتحام أوكرانيا بقواته العسكرية المختلفة ومن مناح مختلفة، وفي غضون ليلة واحدة تم تدمير المنشآت العسكرية الأوكرانية وتعطيل قوتها وشل حركتها فقد رأينا بأم أعيننا تنصل أمريكا الشيطان الأكبر عن وعودها وتهديداتها وتراجعها المفاجئ عما أرعدت به وأشغلت به وسائل الإعلام الدولية والعالمية حتى توقع أكثر المحللين السياسيين نشوء حرب عالمية ثالثة ولم يحدث من تلك التنبؤات شيء يذكر، وقد قطع بايدن تلك التنبؤات بقوله : لن تشارك قواتنا في الحرب الأوكرانية ضد روسيا،،
ولعلنا نفهم من كل ما حدث على الساحة هو أن الشيطان الأمريكي بايدن يسير وفق الخطة الأمريكية الصهيونية العالمية كعادتها في خلق ذرائع وحجج وتعليلات واهية أمام الرأي العام العالمي من إثارة قضايا دولية ومماحكات بين طرفين وشن تصعيدات وتهديدات وتحالفات إعلامية مقنعة إلى جانب طرف ضد طرف آخر، ليس حباً في مصلحة الطرفين، بل تسعى إلى إثارة غبار الحرب وتصعيدها حباً في مصلحتها فقط ولو أفنت الحروب الملايين من البشر٠
فالخطط الأمريكية الشيطانية سعت وتسعى دوما لتحقيق أهداف محددة أبرزها على النحو التالي:
1 – جني الأموال الضخمة للطرفين المتحاربين عبر تجميد الأرصدة ومصادرتها حتى وإن كان الطرف حليفا لها، كما فعلت سابقا بمملكة الشيطان الأصغر[ آل سعود ] حين صادرت مئات مليارات الدولارات بتهمة ارتكابها تدمير المركز التجاري الأمريكي ٠
2 – نهب ثروات الشعوب أصحاب الأرض والإستيلاء عليها، وقتل ملاكها وإخضاعهم عبر وسائل القوة العسكرية والحربية، كما فعلت في العراق وسوريا وليبيا واليمن ٠
3 – استنزاف أموال الدويلات الخليجية بحجة حمايتها من الدول المجاورة، وبيع أسلحتها المختلفة لها، وتأجير الخبراء والجنود العسكريين وتأجير الأساطيل والبوارج الحربية ووووالخ ٠
4 – تدمير الحضارات والتمدن وقتل الأبرياء ونشر الخوف والرعب في كل أرجاء المعمورة المتمثل بشن الحروب الظالمة بين البلدان وخاصة الشعوب العربية والإسلامية خدمة لبقاء الصهيونية ٠٠
وما حدث اليوم لأوكرنيا الحليف للشيطان الأكبر[ أمريكا] من خديعة وبيعة بسعر رخيص أمام قوة روسيا العظمى وما تسبب إثر كذبة الوعد الأمريكي للرئيس الأوكراني من تحالف وامداد عسكري واهٍ وتركه في العراء وحيداً يتلقى الضربات الموجعة أمام قوى الجيش الروسي يعطي دول البعران [ دويلات الخليج ] درساً قاسياً في تولي حليفهم البعبع الأمريكي واستدارة ظهر البيت الأبيض وتخليه عن حلفائه ومرتزقته أمام القوى المعادية!!!
وبهذا يكون الشيطان الأمريكي قد نحج في تحقيق هدفه المرسوم وهو: خلق الأزمات الحربية وتدمير البنى التحتية وقتل الشعوب واستنزاف ثروات المتحاربين مقابل تحالفات واهية ووعود إعلامية فقط!!
فهل سيعي بعران الخليج الدرس أم أنهم ماضون في غيهم وتوهمهم الضائع في استجارتهم للبيت الأبيض مدافع وحامٍ لهم أمام ضربات الجيش واللجان الشعبية اليمنية المتتالية؟؟!!!! وحسبهم ما ذكره الرئيس الأوكراني حين لمس غدر وخيانة حليفه الأمريكي : سنعتمد على قواتنا فقط في التصدي لهجمات الجيش الروسي !!!!
وقد صدق سيدي ومولاي السيد حسين بدر الدين سلام الله عليه في قوله الثابت:{ أمريكا أمُّ الإرهاب } !!

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.