عفاف محمد.
كانت سحابة طيف قد جرت معها أحداث جسام أنهالت علينا مثل مطر غزير لم يترك لنا فرصة لنحتمي من قوته .
كان العداد قد بدأ يحسب بداية للحظات الحاسمة والتي على إثرها ستتغير المعدلات .
يومها كانت غرف عملياتهم تدبر وتخطط كي تتلافى قصورها وتملم ما تبعثر وعبثا حاولت لم شتاتها .!!
لم يكن يومها يهمهم أمن وسلام المنطقة او أرواح الناس أو وقع التوحش الذي يخططون له كي يشفوا غليلهم ويتداركوا الموقف فهؤلاء الآتين من خلف الجبال قد انتشروا وفكرهم مثل النار في الهشيم.
سقطعت اقنعتهم وبان خبثهم وكانت مصالحهم هي الأهم من الأمن والسلام
وبقسوة قاموا بتفجيرات السبعين التي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى من جنود الأمن المركزي .
ومثل مسبحة انفرطت توالت مجازرهم البشعة والتي كانت مؤشر سابق لتحالف دولي مسه مايشابه جنون البقر !!
توالت التفجيرات والتي كانت ثمرة تعليم جامعة الإيمان المفخخة بالفكر المقيت المدمر
لم تكن تفجيرات كلية الطيران و تفجيرات جامع النهدين ، الهجوم الداعشي علي مستشفي العرضي بذاك التوحش إلا غيضا وحنقا وهوس السلطة المهددة .لم يتورع المجرمون عن إرتكاب أبشع المجازر
لم تنجو كلية الشرطة ايضا من تفجيراتهم وهالنا منظر الطلاب المقبلين على التسجيل وهم يحملون ملفاتهم التي غرقت بالدماء مع أشلاء متطايرة!!
كذلك كانت مذبحة مستشفى الحوطة في لحج ضمن هذه السلسلة الدموية ولم تأخذهم الرحمة بالمرضى فوق أسرة المشافي !!
وضمن تلك السلسلة أيضا مذبحة جنود الأمن المركزي في الحبيلين. تم ذبح 18 جندي من الأمن المركزي في الحديده .!!
كذلك مذبحة الصعيد بشبوه حيث تم ذبحهم بتحدي وصلف دون حياء من الله وخلقه موثقين ذلك بصور !
وتتابعت تلك الحماقات والتوحش ضد الجنود المأسورين في عدن وشاهدنا جميعنا كيف تم وضعهم في قارب صيد مفخخ بمتفجرات ثم فجروا قاربهم وسط البحر وتطايرت أشلائهم في البحر اي قساوة تلك وأي خبث يحملون ويدعون انهم يحاربون فكر مسموم وهم السم الزعاف بحد ذاته !!
نعم صدمتنا وهالتنا تلك المشاهد الدخيلة على مجتمعنا والتي جعلتنا نتخيل ان كل ذلك مجرد كابوس وسنصحو منه ،
وتعود بنا الذاكرة لتلك المشاهد البهائمية ونذكر منها ماقام به حمود المخلافي وزبانيته يوم سلخوا جلود الجنود الأسرى وانتزعوا أكبادهم !!
رباه من أين لهم كل تلك البشاعة ؟!
ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بإلقاء المجاهدين من آل الرميمة من شاهق المباني في تعز !!
وبعدها صبوا غلهم على بيوت الله الفاجعة الأدهى بيوت الله !!
فجروا مسجدي بدر والحشوش ثم المجزره البشعه في ميدان التحرير بصنعاء !
تلى ذلك ذبح الجنود في حضرموت. وكان تفجير واقتحام السجن المركزي ضمن تلك الخطط الجهنمية والتي أرادوا بها تهريب السجناء الذين تورطوا في مثل تلك الأفعال الشنيعة .
كانت تلك المجازر البشعة قبل العدوان الكوني وقبل يمتلك أنصار الله زمام الأمور كي يقال إنهم هم السبب او ان لهم دور في ذلك ..
معروف من كانوا اولائك المجرمين ولمن ينتموا وبعد تفجير بيوت الله ب 5 أيام انهالت الصواريخ الخبيثة وكانت عاصفة الحزم المشئومة تلك
وكانت تلك الزوبعة قد سبقتها لتخدم العدوان الخارجي. حيث تبادلوا المصالح والأدوار كان ذلك ديدنهم الذبح والسلخ والتمثيل بالجثث والغدر والتوحش الحيواني .
كان ذلك شريط للتذكير بما قبل العاصفة
وتأملوا الحال كيف اننا بعد سنوات سبع عجاف عرفنا الحقائق المخفية وعرفنا لماذا كل هذه الحرب الشعواء على الفكر السليم المستمد من روح القرآن .
والنصر في آخر المطاف لمن هو مع الله لا مع حلف الشيطان .
وطال الزمن او قصر هي عاصفة خامدة مهزومة.