تحت ركام التراب

✍️قادري عبدالله عبدالرحمن صروان

ثمان سنوات وشعبنايواجه عدوان دولي دخيل تجردمن كل الأديان السماوية والقيم الأخلاقية و الانسانيه كال على شعبنابكل انواع الظلم والتجبرأمام مجتمعآدولي عميل يشاهد مانزل بشعبنامن قتل ودمار أستئصل الأخضر واليابس ولازال حتى اللحظة ونحن نقصف ونقتل ولم يجد شعبنا من يناصره بكلمة إدانة أوأستنكار فلم نرى أي أستنكار حول مايجري بشعبنا من قتلا ودمارا أستئصل كل شيئ على تراب وطننا الحبيب من بشرا وحجر فلم نجد من يستنكرماحل بشعبناو أبنائه المستضعفين والمجتمع الدولي يشاهدويرى ماحل بشعبناو
بنسائناو أطفالنا الذين تمزقت لحومهاوصارت اشلاعآممزقة تحت ركام التراب فلماذالم يستنكرأحدآمايجري بحق اليمنين ومانزل بهم من قبل مملكة قرن الشيطان ومن حالفهامن الأماراتين والامريكان ثمان سنوات ونحن ننحوه ونتألم فلماذ أليس من حقنا أن نعيش حياتنا في عزآ وسرور وننعم بسعدالحياة ولذة العيش الكريم أوليس من حقناأن نهنأ بحق المواطنه كيمنين احرار بعزة وكرامه على تراب وطنناالحبيب كسائرالشعوب
أين إستنكاركم عندماشدعليناالخناق بحصارهم البربري الجبان لمطارا صنعاء،الدولي الشريان الغذائي ليمنناالحبيب وحصارهم الجائرا والرزيل لكل المنافذ البرية والبحرية ونراهم اليوم يتأثرون من قصف مطار أوكرانيا العسكري من قبل روسيالماذا لم تأخذهم بشعبنارأفت أورحمه
ولم يستنكرو لأطفال اليمن الذين يلفون بشوارع المدن واريافها ويقاسون جائحة الجوع والعطش يبحثون في القمامات عن شيء من الطعام يسدو به جوعهم وأين إستنكاركم لأسرا أصبحت لامأوى ولامقر تعيش تحت ظل الشجر وأين إستنكاركم لمن يموتون كل يوم على سرائر المشتشفيات بسبب أنقطاع الدواء والملستزمات الصحية الشاملة و اللازمة وأين إستنكاركم لأولئك الطلاب ترك مدارسهم خوفا من عدوانآرزيلا قتل أغلى و أعظم أحلامهم وأين إستنكاركم لوطن نهب العملاء والمرتزقة أمواله وممتلكاته يوم لاذوبالفرار إلى عملائهم وأمرائهم من أجل يستمدون قواهم و يصدرون نفوذهم وتركوه مجردآ من كل شيء
فلم يكن همهم غيرقتل الأبرياء والأمنين والسيطرة على ثرواته ومنشئاته الحوية والخاصة والعامة ولكنهم يعلمون ويوقنون بأن لناربآكريم لازال يأيدناويمدنابنصره وتوفيقه و يعطينا الأمل في صنع حياة كريمة حافلة بالخير والعطاء والعزة والكرامه تحت سماء وطنآ خاليآ من الوصيا الاجنبيه ونفوذ المستعمرين

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ