بقلم /أم يحيى الخيواني
في بداية العام الثامن في العدوان على شعبنا اليمني الصامد والواثق بنصر الله وتأييده
هاهو الشعب اليمني اليوم يمثل إعصار بشرياً يهز العالم إعصار صمود وعزة وكرامة وتحدي لكل قوى الطغيان والأستكبار من أمريكا وإسرائيل وبريطانيا وكل مطبع لهم من بني سلول وزايد والذي رغم العدوان الغاشم الذي دمر البشر والشجر والحجر ولم يترك شيئا إلا دمره إلا أنه مازال صامداً.
فالعدوان لم يكتفي بكل هذا الدمار والحصار
وهاهو يحصار المشتقات النفطية حصاراً خانقاً يشكو منه الشعب اليمني بأكمله فما ذنب أصحاب الأمراض المزمنة من فشل كلوي وغيره في معاناتهم التي يعيشونها.
كل ذلك لتركيع وإخضاع الشعب اليمني لقوى الشر والطغيان
ولكن هيهات هيهات منا ذلك فنحن شعبٌ وثقنا بالله وبنصره وتأييده وتمكينه لكل من ينصره سبحانه وتعالى فيمننا هو يمن الإيمان والحكمة وشعب الأنصار من ناصروا رسول الله صلوات الله عليه وأهل بيته
كيف يخضع يمن الإيمان وقاداته شهداء كالشهيد القائد مؤسس المشروع القرآني والمسيرة الحقه التي اليوم تثمر عزاً وشموخاً لشعبنا اليمني القائد الذي أحيا بدمه الطاهر أمة تعشق الشهادة في سبيل الله.
وكذلك الرئيس الشهيد صالح الصماد رضوان الله عليه الذي سعى لجعل يمن الإيمان والحكمة دولة قوية لاتركع الا لله سبحانه وتعالى بمشروعه يدٌ تبني ويدٌ تحمي
فسلام الله على كل فرد من أفراد شعبنا اليمني المجاهد والصامد ضد قوى الاستكبار
والذي لن يركع او يذل إلا لله الذي بيده ملكوت كل شيء وهو على كل شيء قدير
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.