أماني عبدالخالق المهدي
يقول تعالى ( مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْـمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ )
من خلال آيات الله نعرف مايكنه أهل الكتاب من اليهود والنصارى
والمشركين من العِداء للمسلمين،
هكذا هم أعداء الأمة لايُريدون خيرا ولا نعمة للذين آمنوا
فلم يكفهم حربهم الظالمة الجائرة على الشعب اليمني ولم يسلم أحد من الحرب و القصف الهستيري لتحالف العدوان السعودي الأمريكي ، الذي دمر البنية التحتيه وكل مايخص الحياة في اليمن .
استهداف للمطارات ،الموانئ،المستشفيات ،العيادات ، المدارس والجامعات
لكنهم لم ينالوا مبتغاهم بالحرب العسكرية والسياسية الذي هو الاستسلام والخضوع لهم ولـ الصهيونية العالمية، فأتجهوا إلى
الحرب الإقتصادية بِكافة وسائلها بطبع عملة بغير غطاء ؛لانهيار الإقتصاد وكذلگ الحصار البري والبحري والجوي ومنع أساسيات الحياة كالغذاء والدواء من الدخول ومنع المرضى من الخروج للعلاج في الخارج لشحة الإمكانات المترتبة على الحصار المطبق
فكان للمشتقات النفطية النصيب الأوفر التي تُحتجز في الموانئ ويمنعها تحالف الشر من الدخول لتزداد المعاناة ويزداد الوضع سوءًا .
الآن يعيش الشعب اليمني حالة من انعدام وغلاء المشتقات النفطية بسسب احتجاز ناقلات النفط ومنعها من الدخول
وكل هذا في ظلّ تواطؤ مجلس الأمن الدولي وسكوت المنظمات الحقوقية والصمت المخزي للعالم .
هذه الحرب تثبت ضعف دول الاستكبار باستخدامهم وسيلة التجويع لشعب بأكمله للانتصار الوهمي الذي يريدون تحقيقه ،وتثبت أيضًا مدى هذا العداء وحجم الكراهية واللاإنسانية لدى من يدّعون السلام .