كفوا أيدكم عنا وسنداوي وضعنا الإنساني بأنفسنا.

فاطمة الشامي.

مايقارب الثمان سنوات واليمن تعاني من عدوان جائر تحالفت فيه عدت دول تحت قيادة أمريكا وإسرائيل،
وعلى رأس هذا التحالف تكون السعودية والإمارات
الدولتان اللتان تجردا من الأخلاق الإسلامية والدينية، والإنسانية
تماماً.

هذا العدوان حمل في طياته كل أنواع الاجرام الخبيث،في القتل والقصف ،
والتجويع والحصار بحق شعبنا اليمني،
ولم يستثني لا طفل ولا إمرأة ولاكبار السن.

ويأتي هذا العالم المتكالب بما يسمى مبعوث حقوق الإنسان إلى بلادنا ليرى الحالة الإنسانية لهذا الشعب ويرفع تقارير إعلامية لاغير في إستهزاءٍ واضح كل مرة غير مهتم بالوضع الإنساني والحالة المرثية التي وصل إليها المواطن اليمني.

وهذه المرة أتو لنا بـ ممثلة من هوليوود تحت مسمى المبعوثةِ الجديدة لحقوق الإنسان في اليمن، مع العلم أن هذه الممثلة كغيرها ممن سبق من المبعوثين اللإنسانيين، جاءت من أجل الشهرة والصيت فقط ولا أولوية أو أهمية عندها للوضع الإنساني في بلادنا.

فهذه الممثلة مثلما تتقن أدوار العهر والفساد الأخلاقي في أفلامها لايصعب عليها تمثيل دور الإنسانية الزائفة في بلادنا.

فيكفيكم إدعاء الإنسانية في اليمن والاهتمام بحال الإنسان اليمني، وإحضاركم لمبعوث جديد إلينا كل عام فلا حاجة لنا بكم وبمبعوثيكم،
فا الله معنا منذ الوهلةِ الأولى لعدوانكم وهو خير حافظ لنا وأرحم بحالنا منكم.

ويكفي إستهزاءً وكأن لامعنى لوجود الإنسان اليمني في هذه الحياة والاستخفاف بوضعه المؤلم الذي يعاني من الجوع والحصار،
يكفي تشدقً بالوضع الإنساني المرثي في اليمن لتجنوا الأموال من خلاله.

فقط كفوا أيديكم عنا وأوقفوا عدوانكم علينا،وأزيحوا حصاركم عنا، ونحن سنداوي حالنا الإنساني بأنفسنا،
ولاحاجة لنا بإنسانيتكم المصتنعة.

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ