نشجب وندين بشدة جريمة إعدام النظام السعودي 81 شخصاً بينهم 7 يمنيين من ضمنهم أسيران من الجيش واللجان الشعبية ، وهذا العمل الإجرامي يتنافى كليا مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف.
فقتل الأسير جريمة حرمتها الشرائع السماوية، وأنكرتها القوانين والأعراف الدولية، وترفضها الفطرة الإنسانية السليمة؛ لأنها تبين الحقد والغل الذي يحمله في قلبه قاتل الأسير وكلاهما لا يسكنان إلا في قلب فاجر ليس فيه ذرة رحمة أو إنسانية
ثم إن قتل الأسير، وقد أصبح معصوم الدم تدل على استخفاف القاتل بشرع الله وإن اِدَّعى اِلتزامه بالشرع فهو كذوب لأنه قد طفحتْ فيه صفات المنافقين والعجيب يدَّعي أنه مسلم، ومن أهل السنة، ولو كان صادقا في دعواه لتصرَّف مع الأسير كتصرف النبي مع ثمامة ولكنه من قوم كاذبين.
العلامةعدنانالجنيد

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.