هاشم وجيه الدين
عندما نلتزم بمتابعه المحاظرات للشhيد القائد عبر القنوات الوطنيه وهي كل يوم تردد على مسامعنا …كان ما نسينا او تجاهلنا للذي نلجئ اليه وندعوه ونستنجد به ونشكو اليه عن كل المصائب التي حلت بنا والأوجاع الملازمه لنا والظلم الجائر علينا والمؤامرات الذي احيكت على شعبنا وتحالفت قوى العالم على قتلنا وتدمير وطننا بشراكه من نقدم لها شكاوينا ونرفع لها مظلومياتنا عن المئاسي والألام المحيطه بنا من العدوان والحصار والتجويع والحرمان وما زلنا ننتظر الإنصاف والعدل وايقاف العدوان والحصار من من الحق الأذى بنا وشارك في مصائبنا وهذه هي ازمه الثقه بالله فلم ندعو الله ونثق به كمال الثقه بأنه من سينصرنا ومن سينصفنا نسيناه وحال بنا الوضع الى ان ننتظر الفرج من هنا او هناك بالمفاوضات والحوارات الكاذبه والماكره منذو اول يوم بدأ العدوان على شعبنا ويصاحب العدوان نفسه الحل السياسي فلا حرب ولا حصار توقف عن شعب اليمن ولا حوار ولا سياسه تحققت وصدقت في ايقاف الحرب الى متى سنظل على هذا الحال ولم نستوعب ونعي المحاضرات ونتمسك بالله وبكتابه الذي وعد الله به المؤمنيين الصادقين والمخلصين با اعتقادي لو توفر الوازع الديني والإيمان الحقيقي بثقه مطلقه بان الله هو السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر هو من بيده عزتنا ومن بيده تدبيرنا لما وصلنا الى ما وصلنا اليه اليوم من مظالم تجاوزت طاقتنا و ونفذ صبرنا وفقدنا بصرنا وبصيرتنا وضعناا الحكمه وما زلنا على هذا الحال المزري!!
لنعود الى الله عوده صادقه وايمان قوي وثقه بالله لاتتزعزع بعون الله وتئييده وصدق وعده لن يخيب امالنا وسينصرنا ويقهر عدونا بقدرته وعزته وجلاله.