🌸قتل الأسير جريمة حرمتها الشرائع السماوية ،

وأنكرتها القوانين والأعراف الدولية ، وترفضها الفطرة الإنسانية السليمة ؛ لأنها تبين الحقد والغل الذي يحمله في قلبه قاتل الأسير وكلاهما لا يسكنان إلا في قلب فاجر ليس فيه ذرة رحمة أو إنسانية
ثم إن قتل الأسير ، وقد أصبح معصوم الدم تدل على استخفاف القاتل بشرع الله وإن اِدَّعى اِلتزامه بالشرع فهو كذوب لأنه قد طفحتْ فيه صفات المنافقين والعجيب يدَّعي أنه مسلم، ومن أهل السنة ، ولو كان صادقا في دعواه لتصرَّف مع الأسير كتصرف النبي مع ثمامة ولكنه من قوم كاذبين.

عدنان أحمد الجنيد

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ