وأنكرتها القوانين والأعراف الدولية ، وترفضها الفطرة الإنسانية السليمة ؛ لأنها تبين الحقد والغل الذي يحمله في قلبه قاتل الأسير وكلاهما لا يسكنان إلا في قلب فاجر ليس فيه ذرة رحمة أو إنسانية
ثم إن قتل الأسير ، وقد أصبح معصوم الدم تدل على استخفاف القاتل بشرع الله وإن اِدَّعى اِلتزامه بالشرع فهو كذوب لأنه قد طفحتْ فيه صفات المنافقين والعجيب يدَّعي أنه مسلم، ومن أهل السنة ، ولو كان صادقا في دعواه لتصرَّف مع الأسير كتصرف النبي مع ثمامة ولكنه من قوم كاذبين.
عدنان أحمد الجنيد

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.