إعصارٌ لكسرِ الحصار .

منار عامر .

عدوانٌ همجي لا مبرر لهُ على الإطلاق في سبعة أعوام متواصلة وها نحن على أعتاب العام الثامن ،عدوانٌ لم يستثنِ أحد ولم يقتصرْ على فئة معينة على حدِّ زعمهم ،عدوانٌ حاول الإيقاع بهذا الشعب بمختلف الطرق والوسائل ،حاول أن يهزمه بأسرع الطرق ولكنه لم يكن يتوقع أن يصمدَّ كل هذا الوقت ،فهم جاهلون مصدر قوة هذا الشعب وفاقدين لها أيضًا .

لقد جهّز التحالف جيوشًا كبيرة من مختلف البلدان إضافةً إلى المرتزقة الذين باعوا أراضيهم وأعراضهم من أجل قليلٍ من المال السعودي ،إلّا أنَّ المجاهدين كانوا لهم بالمرصاد وكان تأييد الله معهم دائمًا ،حتى وعند سقوط الشهداء يأتي الله بأشخاصٍ ليعوضوا كل قطرة دمٍ سُفكت وسقطت وأزهرتْ .

تحالف العدوان عندما رأى هذا البأس اليماني وهذا الصمود في المواجهة وأنّ ما راهنَّ عليه لم ينفع ،إتخذَ أساليب أخرى لزيادة الحصار وتضييق الخناق على الشعب ومحاربته في قوت يومه وفي أبسط حقوقه،فأتجه إلى الحرب الإقتصادية كالمتاجرة بالثروات النفطية لحساب مافيا الاستغلال والعمالة والارتزاق ومنع المشتقات النفطية من الدخول متمثلة في سفن تحمل مئات اللآف طن تقريبًا من الغاز،البنزين،الديزل،الخ والذي سيؤدي إلى كثيرٍ من المشاكل للمواطنين والعُزّل منها : توقف أكثر من ٥٠% من القدرات التشغيلية للقطاعات الخدمية والصناعية والتجارية،مضاعفة معاناة المرضى وزيادة نسبة الوفيات وتهديد المستشفيات بالتوقف،التأثير السلبي على إنتاج المحاصيل الزراعية التي تعتمد على الري من الآبار ،ارتفاع أسعار المياة
وغيرها الكثير من المشاكل التي تُفاقِم من معآناة المواطنين .

إعصارٌ لكسرِ الحصار ،فالشعب اليمني بقيادة أنصار الله لن يسكت لمثل هذه التجاوزات وله حق الرد كمّا صرح سريع قائلًا ( إنّ القوات المسلّحة وفي إطار الردِّ المشروع على العدوان والحصار،تُعاهدُ شعب الإيمان والصبر والجهاد بأنها لن تتردد في الردِّ المشروع على الحصار الظالم ) مؤكدًا أنها (في حالة تأهب قصوى لتنفيذ عمليات عسكرية ردّاً على منع دخول المشتقات النفطية )
فكانت عملية كسر الحصار الأولى بداية لسلسلة من العمليات في حال واصل العدوان الحصار ،ولن يقف الشعب اليمني مكتوف الأيدي وستخسر قوى الشرِّ رِهانّها على إخضاع الشعب بإذن الله .

عملية كسر الحصار نفّذتها القوات المسلحة في عمق الكيان السعودي مستهدفةً مصفاة أرامكو النفطية في الرياض بثلاث طائرات مسيّرة نوع صماد ثلاثة ،أيضًا منشآت أرامكو النفطية في جيزان وأبها ومواقع حساسة أخرى بست طائرات مسيّرة نوع صماد واحد
وهذه رسالة للعدو السعودي بإن منشآته النفطية لن تسلمَ من طائراتِنا المسيّرة وصواريخنا البالستية ،هذا خيارنا وأنتم تعلمون بأننا لسنّا أهلًا للاستسلام
لن نتوقفَ عن الدفاعِ والمقاومةِ إلا بكسرِ الحصارِ والعاقبةُ للمتقين .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ