الرِّهان الخاسر .

ألطاف المناري

على مرّ العصور عندما تنهزم قوى الغزو تلجأ إلى الورقة الأخيرة في المعركة الإقتصادوهذا حال دول العدوان في اليمن عندما هُزِمت في جبهات القتال لجأت إلى تشديد الحصار والرقص على أوجاع شعب اليمن ، ظناً منها أن اللعب بالورقة الإقتصادية سيركعه ! وذلك من غبائهم الفادح، فمن أنف الضيم وأعتاد اعتلاء قمم المجد، لن يذله الجوع أو يركعه، وهو من شمخ التأريخ به، وصدر شدة جلده في الشدائد، وخبرته الحكيمة في مواجهة الحروب، ولن يدفعه شُح القوت والغذاء والدواء إلا إلى القتال الشرس والمستميت .

يقول الشهيد القائد” الله يجعل مخططات العدو بالشكل الذي يخدمك من حيث لا تشعر “وصدق الشهيد القائد فمن لم ينطلق منذ بدء العدوان سيجعله هذا الحصار ينطلق إلى جبهات القتال، فماذا ترك له العدوان كي يلزم القعود ؟ وكم من شخص شبع واختار الحياد وعندما جاع رأى الحق مِن مَن كان يعتقدهم الباطل، وانطلق يقارع الظلم بكل ما يملك، وكم من رجل رغب في الأنس بين أهله، ومع الأزمة الخانقة رأى وجوههم شاحبة، ويده عن توفير مستلزمات العيش عاجزة ، تحرك ضميره واحتزم جعبته وانطلق ليقاتل ويسُد جوع بطنه، الحصار رهان خاسر وتبعاته مؤلمة للعدو أكثر من أبناء شعبنا، فبنك الأهداف سيكون حساساً للغاية، فإقتصادهم لن يسلم من ضربات جيشنا، والمعادلة الميناء بالميناء والسن بالسن والجروح قصاص .

إمعان العدوان في توسيع دائرة الحصار لن يعود عليه بانتصارات عجزت عن تحقيقها جحافل جيوشه، وأفخر صناعاته العسكرية، ولن يظل الشعب مكتوف الأيدي يتضور جوعاً، ينتظر يد عون ورحمة ممن يقتاتون من أشلاءه،
الخنوع والإستسلام ليس في قاموس شعبنا، ومن يتلاعب بقوتنا نسلب روحه من بين جمبيه، ولن يهنأ العدو بالعيش الرغيد ما دام وشعبنا يتلوى ألماً، ويتمنى أن يحصل على أبسط حقوقه في العيش، وهذا ما أوصلته القوة الصاروخية والطيران المسير نيابة عن شعبنا الصامد، باستهدافها شركة أرامكو السعودية، رداً على حجز السفن النفطية، وتلك رسالة أولى يجب أن تفهمها دول التحالف العدوانية، فحصارهم سيقابله الشعب المحاصر بضربات عسكرية ستسهم في خفض بورصة اقتصادهم وارتفاع أسعار نفطهم وازدياد سخط شعوبهم، فعملية كهذه تدل على المخزون العسكري الكبير، الذي بإستطاعته أن يدمر كل منشأتهم الحيوية، ويلحق بإقتصادهم خسائر فادحة لن يستطيعوا تعويضها خلال سنوات قليلة

عمليةكسرالحصار_الأولى أوصلت لقوى الشر رسالة مفادها إن أردتم السلام فكفوا آذاكم عن شعبنا، وإياكم والمساومة في قوت يومه، وما هذه العملية إلا تحذير أولي سيعقبه غضب عسكري لن يوقفه عويلكم أو استجدائكم بالغرب، فمعركة اليوم معركة حياة أو موت، معركة فاصلة وحاسمة وستكونون في نهايتها في الهاوية، النصر حتماً لبلدنا ولجيشنا ولجاننا الشعبية بإذن الله .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ