خير الزآد !!؟؟


✍🏽 الشيخ موسى المعافى


بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآل بيته وصحبه الراشدين ومن وآلآه وبعد ;

قد يراك البعض تقياً
وقد يراك آخرون مجرماً
…. لكن.. !!!

أنت أدرى بنفسك
السر الوحيد الذي لايعلمه غيرك هو:
[ سر علاقتك بربك ]
فلا يغرك المادحون..
ولا يضرك القادحون..
قال تعالى:
( بَل الإنسَان على نَفسِهِ بَصيرَة )

واعلم حفظك الله أن من خطورة العيش بين الطاعة والمعصية أنك لا تدري في أي حالة من الحالتين ستكون الخاتمه ..

لآ تعلم على أي حالة سيسترد الله سره !!

  • فافعل الطاعة إخلاصاً لا تخلصاً ،
    وحافظ على النفل تقرباً لا تكرماً ..
    فأنت والله أحوج للطاعة وربُك سُبحانه غنيٌ عنها ..
  • و لا تجعل همُّك هو كيف يحبك الناس ..
    فالناس قلوبهم متقلبه !!

فقد تحبك الناس اليوم !!
ولكن قد تكرهك غداً !

وليكن همك هو كيف يُحبك رب الناس فإنه إن أحبك جعل أفئدة الناس تحبك !!

واعلم يا – حبيب قلب موسى -أن الحرام سيبقى حراماً حتى و إن كان الجميع من حولك يفعله !

لا تتنازل عن مبادئك ودعك منهم !!

فسوف تحاسب وحدك !

نعم و – ربي – وحدك ستموت !
ووحدك ستقف بين يدي الحي الذي لا يموت !

وحدك ستسأل عن القط والقطمير !!
ووحدك ستحآسب عن القليل والكثير !!

لذا استقم كما أُمرت لا كما رغبت ..
هل سمعت قولي يا – حبيب قلبي – إستقم كما (( أمرت )) لا كما رغبت !!

واجعل – حفظك الله – إجعل لنفسك خبيئة وسريرة لا يعلمها إلا الله …!!

فكما أن ذنوب الخلوات مهلكات .. !!
فكذلك حسنات الخلوات منجيات !!

أحبك أنا وأحب لك الخير فاسمعني يا – سيدي القاريء –

مآ أجمل أن تثق بالله وأن تسلم أمرك إليه وترضى بما اختاره وقضآه لك !!

قال أحد العلماء: إني لأدعو الله في حاجة.. ..
… فإذا أعطاني إياها فرحت ُ(مرة و إذا لم يعطني إياها.. فرحتُ عشر مرات)

أتدري لماذا ؟
لنتابع ما قاله هذا العالم الجليل… :

قآل إن قضيت حآجتي فرحت مرة وآحده !!
وإن لم… فرحت عشر مرآت !!

      تخيل لماذا !؟

لأن الأولى: (( إختياري )). والثانية: (( إختيار الله )) علام الغيوب !!

أرأيت يا – حبيب قلبي – كم هي

جميلة الثقة بـربّ العباد

( والله يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تعلمون ) !

مآ أجمل أن تكون تلك الإجابه الشافية الكآفية موطنا ليقينك وفكرك !!

إلهك طبيبك الذي سيحول بينك وبين كل ما تشتهيه إن رأى أن ما تشتهيه فيه ضر لك !!

فثق أنه لا ولم ولن يختار لك إلا كل ما هو أجمل !

لو علمنا كيف نغرق في الأجر بعد كل محنة وبلآء لما تمنينا سرعة الفرج ،

إن قمة العز يا – عزيزي الغالي – أن يكون الله لك ربا !!

كمآ أن قمة الفخر والزهو أن تكون أنت لله عبدا !!

قد تخوننا جوآرحنا !!
وقد تغدر بنا أركآننا !!
وقد لآ تنصح لنا نفوسنا !!

أما إلهنا .. ربنا .. خالقنا .. جلت عظمته وتقدست أسمآؤه ..
.. فلآ يخون
ولآ تخيب فيه الظنون
لآ يتغير ولآ يتبدل ولآ تغتآل حبه لك الأيام والشهور والسنون !!
فكن على يقين أنه أبدا لم يأخذ منك إلا لِيعطيك !
ولآ لم يخفضك يوما إلا ليعليك !
ولآ قسى عليك يوما إلا ليحميك !

فاستقبل الأقدار دوما بـ (( الحمدلله ))

واسمح لي أيها – الحبيب – أن أضع بين يديك ثلآث كلمات لو وزنت بالذهب لرجحت به :

الأولى : من أصلح مابينه وبين الله
أصلح الله ما بينه وبين الناس ،

الثانية:من أصلح سريرته أصلح الله له علانيته ،

الثالثة : من اهتم بأمر آخرته كفاه الله
أمر دنياه وآخرته ( الإثنتين معا )

لآ خسآرة مع أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى على الإطلآق !!

إن الخسآرة الحقيقيه بل وأشد أنواع الخسارة هي :
أن تكون الجنة عرضها السموات
والأرض ولايوجد لك مكان فيها !!!

ياااااااااااااااااااااااااااا رب نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو فعل أو عمل !!

حبيب قلبي أيها – القاريء العزيز – أوصي نفسي وأوصي شخصك الرآئع الكريم… و وصيتي موصولة منك إلى كل مدير ومحافظ ووزير ومسئول وأمني وثقافي واجتماعي وعلمائي وعسكري وصحافي وإعلامي .. لجميع من اصطفاه الله فصار ممثلا لهذا المشروع القرآني المجيد ،

أخاطب جميع من ذكرت كشخص واحد وحيد !

فأقول ما ستقرأه ليس موضوع إنشآئي ليسوقه إليك خادمك موسى بذل جهده الجهيد !

لا ورب الخلق – ولكنه حبي لشخصك العزيز الرشيد !

ففعل كلمة السيد القائد المولى العلم عبدالملك بن بدر الدين الحوثي عليه السلام وتحرك ..

تحرك

اغتنم فرصتك فالحياة فرصة ثمينه للفوز بالأمن يوم القيامه !

والجهاد الجهاد في سبيل الله دفاعا عن الدين و الوطن يبدأ من الذات ويمر بمجتمعاتك المحيطة بك وينتهي بمجابهة الباطل وقوآه الشريرة ويفتت للبغي عظآمه !

فاغتنم حياتك فهي زادك ،
و اغتنم فيها أوقاتك ليبتسم بعد مغادرتها معآدك ،

تزود يا – سيدي الحبيب – تزود فإن خير الزاد التقوى وانصر الله لتستحق نصره وتأييده ونصرته ،،،

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ