سيدتي
شيئا من الشرود
يلوك محطة إنتظاري
ويفاقم طابور الوجدِ
اللاهث تحت
حرارة الإشتياق ..
الآن وأنتِ تتناولي
كحل وسائدك
تكون عيناك قد
خامرها الخفوت
وغطت في لذيذ
المنام ..
يكون قلبك قد
دنف أدراج اللاوعي
بينما قلبي يَقِضٌ
يئنُّ من سوس
القطيعة ..
حيث فواصل الضجر
تحاصرني على اريكة
الشتات ..
حيث الأنين قد اشترى
مساحات صدري
وحفر فيها خنادق
الأوجاع …
محمد القاسمي