أم أمير .
رغم معآناة شعبنا اليمني العظيم وحصاره من كل الجهات وعدوانه الذي حاول أن يفرضه علينا بالذل والاستعباد وتدمير كل شيء أمامه في بلدنا الجميل ،الآن محاولاته كلها باءت بالفشل وخسر خسارة فادحة .
بلادالحكمة والإيمان قد استعادت حريتها وقوتها رغم الحصار والعدوان عليها استعدنا أرضنا ممن كان يحكمه النظام السابق والفاسد
فنحن اليوم نبني يمننا الجميل بصدقنا،بذلنا،عطائنا وبأقلامنا التي حاول العدوان كسرها وإيقافها عن قول الحق وبتضحيات شهدائنا وجرحانا وأسرانا أثمرت يمن الصمود عزا وفخرا لم يشهد لها التاريخ من قبل .
استمدّنا قوتنا من الله سبحانه وتعالى ورفعنا أيدينا إليه ملتجيين خاضعين وخانعين له ،تحركت أقلامنا وبكل قوة على أعدائنا فأصبحت سلاح لا يمتلكه إلا من أراد العزة والكرامة من أراد أن يعيش حياة طيبة مملؤة برضى الله تعالى
لأننا وقفنا في وجه الطغيان وفي وجه الشيطان الرجيم اللعين أمريكا وإسرائيل وكل حلفائهم الأذلاء والمنداسين بأحذية مجاهدينا الشرفاء من رفعوا لنا المعنويات وهم في أشد المعارك مع العدوالظالم، من جعلونا نتحرك بأقلامنا ونساندهم في جهادهم وتضحياتهم ،وصمودهم العظيم وثباتهم بكل قوة .
أصبحت أقلامنا سلاح لكل امرأة حرة قدمت شهيد أوجريح أوأسير في سبيل الله قدّمت وبذلت كل غالي من أجل إعلاء كلمة الله ونصرة المستضعفين
دافعت عن أرضها وعرضها بكل ماتملك من مالها وولدها وأيضا بقلمها الذي تحرك من أجل الأمة الإسلامية
تحركنا وتكاتفنا يدا بيد ،وأصبحنا سلاح لن يضرب أبدًا مهما حاول العدو تدميره فقد أصبح هذا السلاح أقوى من قبل فمصدر قوته هو تأييد الهي لا أحد يستطيع ردعه أو إسكاته عن الدفاع عن دينه ووطنه
فسلاحنا أقلامنا الممزوجة بقوة إيماننا ،فلن نتراجع أبدا حتى يهزم عدونا ويعلن الله نصرنا ولو بعد حين .