الحوراء زيد
الحكم بالإعدام على 81 شخصاً بينهم 7 يمنيين بذريعة اعتناق الأفكار الضالة و المعتقدات المنحرفة ،هذه هي السعودية التي تدّعي أنها دولة مسلمة وبلاد الإسلام وأنها تحمي الحرمين الشريفين لكن كل ماتقوم به إنما يدل على الجرم والظلم والطغيان وإلا لمَ تصب كل جهدها في التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي ليلًا ونهارًا ،سرًا وجهرًا تقرباً لأمريكا .
تسعى بكل جهدها لإرضائها والسمع لها والطاعة ؛ فيما تحرص على تكميم أفواه الأحرار في الداخل بكل ماتستطيع، وقتل كل من يقول كلمة حق بوجوههم وتشريدهم وحبسهم ممعنة في الظلم بأبناء شعبها دون وجه حق متبعة أمريكا في نظامها القمعي متغاظية عن الديمقراطية المزعمة والشعارات الرنانة التي ترفعها على الدوام ك ” حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير ” متجردة عن كل معاني الإنسانية متبعة أسلوب داعش التكفيري الإرهابي .
ندين تلك الأحكام الظالمة التي ترتكب ضد الإنسانية وتنهج نهج الفكر الوهابي التكفيري الذي لا يتعايش مع الآخر ويتخذ من الإعدام الجماعي عقاباً لكل من يعبر عن رأية أو فكره أو معتقده أو يعارضه بكلمة، والذي يتخذ من أسرى الحرب مسرحاً لجرائمهم في سابقة خطيرة تُضاف إلى تاريخه الأسود الإجرامي جراء الصمت الدولي المخزي الذي يقف مع الجلاد بدلاً من الوقوف مع الضحية .
ستكون دماء الأبرياء لعنة ودمار تعصف بالنظام السعودي الإرهابي المجرم حتى تزيله وليس ذلك ببعيد ،ولن يسكت كل الأحرار من العرب عن ذلك وسيأتي الرد اليماني الذي سيكون رد موجع وقاصم وستحل عليهم الهزيمة والذل والهوان في الدنيا و دار البوار في الأخرة وماذلك على الله بعزيز .