مبادرة مُتكافلين تعاون لكسرِ الحصار .

أفنان محمد السلطان

بعد الفشل الذريع الذي لقيه تحالف العدوان في حربه الإقتصادية التي أراد من خلالها أن يضرب العملة الوطنية وقام بنقل البنك المركزي إلى عدن أحبط الله ماكانوا يدبرون وكان الفشل هو حظهم الذي يلقونه، وأما عن حربهم العسكرية فحدث ولاحرج فالهزيمة المرافقة لهم باتت موثقةٍ بالصوت والصورة لتجعل عدسة إعلامنا الحربي منهم مسخرة للعالم أجمع ،مّاجعلهم ينطلقون في حرب إعلامية شرسة وأصبح إعلامهم الكاذب منظومة تشتغل لتصنع لهم نصرًا من سراب وبطولات ليس لها من الواقع نصيب .

استخدم العدوان أوراق عدة في الحربِ علينا وتجرعوا كأس الهزيمة في كل واحدة منها ،أتى الدور هذه المره لاستخدامهم ورقة الحصار للمشتقات النفطية كي يتضرر أكبر عدد من الشعب ويجعلوا من هذه الخطوة كحبلٍ خانق على المواطنين ظنًا منهم بأن الحصار سيجعلنا نخضع ونستسلم لهم ونرفع الرآية البيضاء في هذه الحرب لكن الأمر العكس من ذلك تمامًا،فبينمّأ كانوا يكيدون مؤامراتهم ويمكرون بنا كان الله يدبر لهم ليدافع عن هذا الشعب المظلوم ليغير بقدرته موازين المعركة ويقلب السحر على الساحر ،فالأمر مالبث أن تغير وظهرت إلى جانب معية الله الحكمة اليمانية في أنصع صورها وجأت مبادرة مُتكافلون من أقصى الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري تسعى بالتعاون مع شركة النفط بمساعدة مجتمعية تتمثل عبر باصات مجانية في بعض خطوط السير في العاصمة صنعاء كخطوة فاعلة للتخفيفِ من معاناة المواطنين .

فمن منطلق ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ،ومنطلق وتعاونوا على البر والتقوى، كانت الانطلاقة لمبادرة مُتكافلون التي كانت بمثابة الصفعة المزلزلة للعدوان عامة وللمنافقين بشكلٍ خاص الذين كانوا يريدون أن يصنعوا من الحصار سبب لتنفيذ مخطاطتهم القذرة فأحبط الله بقدرته ماكانوا لهُ بالأمس يخططون،وأوصلت هذه المبادرة رسالة للعالم أجمع بأننا سنقتسم اللقمة نصفين ونتشارك بترولنا للسير ،ونتعاون في تجاوز هذه الأزمة التي ستمر كما مرَّ ما قبلها من أزمات كان الراعي لها أمريكا وإسرائيل ،والمنفذ التحالف السعودي الإماراتي الجائر .

والرسالة الأخرى هي أن يفهم العدوان أن الحكمة اليمانية لم تكن مجرد كلام يُقال أو أحاديث تروى بل هي حقيقة أشاد بها رسول الله صلوات الله عليه وآله وسلم ومنحها وسام شرف وكرامة لأهل اليمن وهذا ما أثبتهُ الواقع خلال هذه الحرب ،فعلى الجميع التعاون والتكاتف مع هذه المبادرة التعاونية ولنكن يدًا بيد لكسرِ هذا الحصار ليعلم تحالف الشر أنهُ خاسر أمام شعب قال عنه رسول الله:”يُريد الناس أن يضعه ويأبى الله إلا أن يرفعه”
والعاقبة للمتقين .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ