مملكة المنشار وأساليب الدمار .

بلقيس علي السلطان

لم يكتف حكام مملكة الشر وقادة تحالف العدوان بشن حرب كونية على اليمن، استهدفوا فيها الحجر والشجر والبشر بالغارات الجوية والحرب البرية والبحرية وزادوا بشد الخناق على الشعب بحصار خبيث، فمنعوا الغذاء والدواء والمشتقات النفطية وأغلقوا المطارات، ولم يكتفوا بذلك فقط ؛ بل زادوا من شحذ سكاكين الغدر والخبث وسلطوها على خاصرة المواطنين الآمنين في المدن واختيار الأماكن المزدحمة من أجل حصد العدد الأكبر من أرواح الأبرياء !

هذا هو الفكر الداعشي الذي أساسه الأفكار الدموية الرامية إلى استعباد الناس وإخضاعهم ومن أبى منهم فمصيره القتل ذبحاً بالسكاكين والسيوف، أو نشرا بالمناشير، أو إبادة بحرب لا تبقي ولاتذر إلا من كان في داخله بقية من عزم وإباء وكرامة .

العملية الأمنية التي قامت بها وزارة الداخلية بإلقاء القبض على خلية إرهابية هدفها زعزعة الأمن وقتل الناس من خلال السيارات المفخخة داخل العاصمة صنعاء وفي أماكن تزدحم بالناس كالمطاعم وفرزة الباصات وغيرها ، تكشف من جديد حجم التآمر الخبيث الذي يقوم به قادة الشر الدمويون الذين وضعوا كراسي مملكتهم على تلٍ من جماجم الأحرار وفرشوا دماءهم كبساط أحمر لهم !
كيف لا وهم من يمقتون الأحرار الذين يقولون كلمة الحق وينتهجون النهج القويم الذي عنوانه العزة والكرامة والإباء !

بالأمس القريب قامت مملكة المناشير بإعدام 81 شخصاً بتهم هزيلة وغير مبررة وأمام مرأى ومسمع العالم المنافق الذي يتغنى بحقوق الإنسان وحقوق الأسرى، فأين حقوق هؤلاء الأبرياء أيها المتشدقون بالحقوق والحريات ؟
وبالأمس البعيد قامت ممكلة المناشير بقتل وتقطيع الصحفي خاشقجي وتم وأد القضية دون أي محاكمة أو حتى بيان هزلي يقنعون العالم به من قبل من يدّعون حقوق الإنسان !
واليوم تلقي ممكلة الشر بحبالها الأخيرة لتسحر أعين الناس بانتصارات وهمية بزعزعة الأمن داخل العاصمة واسترهاب الناس بالمفخخات والعبوات الناسفة وإقناعهم بعدم جداوئية حكومة الإنقاذ بإحلال الأمن ، بالتزامن مع أزمة المشتقات النفطية والغاز وارتفاع الأسعار التي يحدثها تحالف العدوان بخطط ممنهجة تبدأ بالحصار الخانق وتنتهي بتأجيج الشارع ضد الحكومة وتحميلها مسؤولية كل ذلك ، ليضج المواطن وينفذ صبره ويقومون بتفكيك الجبهة الداخلية واشعال خلاياهم من الداخل فيحدثون ماعجزوا أن يحدثوه بطائراتهم وأعتى أسلحتهم وجنودهم طيلة سبع سنوات مضت، فهم يقلقهم أمن المحافظات الحرة ويزعجهم صمود الشعب اليمني، ويؤرق نومهم الانتصارات المتلاحقة في الجبهات ، فأحاط الله بأعمالهم وأحبطها كما أحبط ماكان من قبلها وبإذن الله سيحبط عدوانهم بعونه وتأييده للمجاهدين ورجال الأمن المخلصين وسيأتي النصر المبين
والعاقبة للمتقين .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ