الصمت العـالمي، الوجه الآخر للجريمة .

نوال عبدالله

81 شخص،مجزرةٌ تُضاف لرصيـد ابن سلمان الإجرامي،
قوانين همجية تنفذ وتطبق من قبل من؟ من طواغيت العصر وسماسرة الزمن ضحاياهم من البشر الذين لاحول لهم ولاقوة، هكذا أصبحت الكرة الأرضية يعبث فيها من باع دينه و إنسانيته ليصبح علة وخطر على من حوله .

أحداث كربلاء ومظلومية آل بيت رسول الله لن تُنسى، دونتها الأيام لنتذكر كيف خُذل الحُسين، ونُصر عليه الطاغية يزيد، كيف عاث ذلك الطاغية في الأرض الفساد هناك مصيرٌ ثابت وجزاء معروف ، مهما طالت أيامهم واستمروا في غيهم فلابد من نهاية لكل ظالم في الدنيا قبل الأخرة لينال الخزي في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة، فكم من ظالم ظلم وإن طالت أيامه وسعى بياعين الذمم لخدمته وهيأت لهٌ الأمور ليستمر في طغيانه وجبروته فمصيرة معروف ونهايته وخيمة، فالله يمهل ولا يُهمل .

يتصدر ابن سلمان ومملكته الهالكة بإذن الله لامحالة أعلى المراتب لينال لقب السفاح وبجدارة يُتقن بل ويتفنن في إجرامه، مابين الفينة والأخرى يظهر بإجرام تفزع منها العقول وتقشعر لها الأبدان، يدعي إسلامه وأنه خادم للحرمين الشريفين والإسلام بريء منه ومن أفعاله الإجرامية الشتى .

إن تنفيذ الحكم الذي صدر بإعدام واحد وثمانين شخص من بينهم ثمانية يمنيين لجريمة نكراء من ضمن الجرائم التي يرتكبها ابن سلمان ونظامه الفاسد، بحق أبرياء لُفقت عليهم تهمة أن لديهم أفكار ومعتقدات باطلة ، والعالم في صمته المطبق وحلت على حكام العالم لعنةٌ سترافقهم إلى الآخرة .

يقتل الأبرياء، ويذبح المظلومين، ينتهك حرمات المسلمين تهدم البيوت تسلب الحقوق، جرائمٌ ظاهرة وجرائم مخفية يقوم بها ابن سلمان، أين المفتين الذين يحملون على أياديهم المصاحف الشريفة ويدعون إسلامهم وإيمانهم بالله ؟! أين أثر الدموع التي تذرف أثناء تلاوتهم للقرآن أمام شاشة التلفاز وعلى المنابر كلها دموع كذابة،
بِعتم الدنيا وتخليتم عن دينكم لترضوا بذلك مولاكم وسلطانكم الجائر، ومن حالفه، أنتم كمن قيل عنهم: رُبَّ قارئ للقرآن والقرآن يلعنه .

مجازر فضيعة يرتكبها عميل أمريكا وإسرائيل ابن سلمان اللعين، ليرضي بها أسياده ويقدم قرابين تطفئ لهيب جشعه ووحشيته هذا ماتوضح لنا الأيام فلا غرابة ولا تعجب من بشاعة الإجرام لديهم .

الحملةالدوليةلفكحصارمطار_صنعاء

اتحادكاتباتاليمن

أفاتار أقلام حره

بواسطة أقلام حره

مقالات إخبارية

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ